قصيدة رائعة بكل ما تحملُ كلمة الروعة
بداية مروري هنا أقرأ فاتحة الكتاب وأهديها
لروحي والدك ووالدي رحمهما الله ...
القصيدة :
جاءت القصيدة في لغة جزلة وبناء مُحكم ، وهذا ليس غريبا
فقصيدة من هذا الطراز تقدم لنا الثقافة الرفيعة والدراية باللغة
ومفرداتها التي كان يتمتع بها الراحل المرحوم ...
قصيدة حملت في طياتها الكثير ...نقف عند محطات ثلاث منها :
المحطة الأولى :
نظرة إستشرافية لواقع الأمة من محيطها لخليجها وغطرسة الغاصب
المحتل لأرض العرب .
المحطة الثانية :
لغة الرسالة من أب لإبنته ، وما تحمل هذه اللغة من حميمية خاصة
المحطة الثالثة :
النزعة الدينية عند الشاعر :
وهذا جليٌ في البيت قبل الأخير ...إضافة للحس القومي الذي يسكن نفسه
الثائرة الرافضة لجميع أشكال الإستعمار وعشقه للتراب العربي وفلسطين .
الأستاذة سفانة :
رحم الله والدك رحمة واسعة ...وهنا أرى أن والدك رحمه الله لم يمت
فالذكر للإنسان عمرٌ ثاني ....