أأتبع نبضَ شرياني ؟
و أزرع حقل أيامي حروفًا من سنا عينيك أجمعها
أداوي لوعة الأيام
أمزجها بأشجاني
تسير إليك أسئلتي
لتعرف وجه راحلتي
وتفهم شكل ألواني
غبار البعد يتعبني
ومدّ الموج يأخذني
لدرب لست أعرفه
ووخز الشوك أدماني..
ظلام الليل يخنقني ويرعبني
ودائي فيك أعياني
وأرعف من لهيب الشوق
جرحاً فيه ألحاني
أنادي كلما اجتاحت شراييني عواصفها
فلا تأتي!!!!
وصمتي صار عنواني
هزيع الليل يأخذني
الى ذكراك ينقلني
تعيد الروح في عمري
تفك قيود حرماني
تضيء النور في دربي
وتهواني !!!
وتنهي عتمة الأيام عن روحي
تغني في بساتيني
وتنبض في شراييني
لتمسح عن بقايا الروح أحزاني..
يفيض الشوق في ليلي
عسى الأطيار تحملني
إلى وطن يفارقني
وفيه كنت تلقاني
نسيم البحر يسحرني
فأركب هامة الأمواج
أُملي الروح من أمل
ليسعد روحي الثكلى
ويطفيء نار بركاني
عذاب البعد يكويني
فلن أنسى شذا عمري
أبعد الحب يا عمري
ستنساني!!!!!!
\
عواطف عبداللطيف
21\6\2011
وصوتك ملء أزمان = يبوح بجمر أشجان
نقي مثل تسنيم = شذي مثل ألحان
يموج..يموج قافية = تضمد جرح شريان
ويصعد مثل عاصفة = إلى اعنان أعنان
تحوك من المدى كلأ = لترعى فيه قطعاني
هو الشعر الذي يسمو = عظيم القدر والشان
فولا الشعر ما كنا = وافلس كل انسان
المبدعة القديرة عواطف
نص عابق بسدى الجمال ولحمته
وقد كان اتكاؤك على الطبيعة ساحرا خلابا
حيث خيل لي اني في احضان الطبيعة اغني ويرجع الي صداي مكتظا بالشعر الذي لولاه كانت الحياة اقل جدارة ان تعاش
كم كانت البداية والنهاية مؤثرتين بسبب الجملة الاستفهامية الانكارية التي تخبئ في طياتها شحنات عاطفية كثيرة ومن هنا ربما سموك عواطف هههه
البدء براعة الاستهلال
والختام مسك
الا هكذا يكون الشعر
ودمت في الق وعبق