لعل العيون من أكثر ما يتناوله الشعراء من مفاتن الحبيبة لأنّ العيون واجهة حقيقية للقلب وأنا أجد أن العين تختصر الكثير من تاريخ صلحبها وتبوح به وتعطي انطباعا أوليا لمكامن شخصيته وأجدها تختزل السحر النافذ إلى القلوب دون سواتر حجب ولكني وجدتك هنا تعاملت معه كمفرد مع أنك قلت (عيناك) وهذا فيه تجاوز على المثنى الذي يفرض سطوته على اللغة ومرة تعاملت معهما بصيغة الجمع الأمر الذي أربك هذا النص الرائع تمنيت لو أقرأ النص بصيغه المفروضة لنقف أمام قصيدة من العيون عن العيون تحيتي لراقي بوحك أيها الكريم
لمَ لا أثورُ على الزمان وأغضَبُ لمْ يبْقَ في القطعانِ إلاّ الأجربُ أنا ما عدِمتُ الوردَ رغمَ غلائهِ وعدمتُ مَن يُهدى إليه ويوهبُ https://www.shar3-almutanabi.com/forum/archive/index.php/t-4810.html