بطل النص يحمل هموم الكون، تؤرقه الأحداث المتسارعة التى لا تسر رغم انه يظهر عدم الاكتراث...هي حالة من الإحباط تطالنا عندما تتسارع الاحداث بالاتجاه المعاكس لتوقعاتنا.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي
تفانيا في الإخلاص،
أؤكد مجددا أن صور الموجودات فوق صفحتي عينيها،
أجمل من صور الموجودات مثلما رسمتها المقادير.
رغم ما يكتنف بطل النص من ضيق فهناك ما يبعث في دنياه الأمل عندما يرى الدنيا من خلال عينيها، تتشكل جمال الموجودات على بؤبؤ عينيها وبذلك تتشكل لوحة بألوان زاهية تزيح ستار القتامة الذي يخيم على نفسه.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هشام البرجاوي
إن الابتسامة قد ابتسمت بمفردها.
أستطيع أخيرا أن أبدأ يومي الجديد.
عندما تطلع اليها وتلألأت الأشياء على صفحة عينيها البريئتين تسللت ابتسامة جذلى الى شفتيه معلنة بداية يوم جديد مليئ بالتفاؤل منهية بذلك حالة من الضيق صاحبت جريدته الصباحية.
عزيزي د. هشام
كان للصمت هنا صوتاً بلاغياً طرق ذائقتي بإصرار، ومضة مليئة بالأحداث حشوتها في كبسولة ابداعك فكانت ومضة مركزة استمتعت بها كثيراً.
لقلبك الفرح الدائم ولعيون ابنتك سلمى كل التحايا والتمنيات بأن يبقى بريقها النبراس الذي يضيئ دنياك بالسعادة والهناء.
.