ورغم قسوة الجليد في الطريق يذيب حرفك الجليد كالحريق..
رسمت لنا أنصع صورة للشمس في ليل الشتاء . والدفء من لفح الصقيع ..
شعرت بولادة عاشق للقصيد في شوقه للأزل ..
في وجده وهيامه للأبد .. من قبل ما قد ولد ..
يالها من حروف مرصعة بجدائل حرير فيها الحضور والزمان والمكان والأمد ..
تراءى لي أنك رحلت وراء الأفق تبحث عن أفق ..
فكانت الحبيبة قد ضرجت بحيائها االشفق.
وهي ساحرة فاتنة منثورة في أحلام الألق ..
والفنجان من شفاه الورد قد احترق ..
وقفت طويلا هنا حتى الشمس لسعتني بقرها بدون وجل
ما هذا الجمال ياجميل لأول مرة أطيل الوقوف
تحيتي بود
يوسف الحسن
يا لحسنك يا يوسف الذوق الزلال
سحرتني كلماتك المتماوجات بالسحر والدلال
وسرني وقوفك الطويل امام فنجاني الذي انهل منه الحلم منذ دهر وثانيتين
دمت بورد وود