من غربتي إلى الأمام سائرة .. بإرادتي وبعقلي .. وصلابتي وصمتي وكما شنقتني سنين السجن في العقود الماضية كنت أولد مع كل شعاع صبح ونهار جديد فلأن الوطن كان يسقيني من كأس حبه المنعش أكسيراً.. وشراب ورد وتوت لكي أستمر في عشق التراب هناك.. في وطني طيوري المهاجرة تنتظرني على الشرفات المزهرة وفوق المنازل القرميدية القديمة وفي مواسم الحصاد .. تنتظرني أستاذي سمحت لخربشات قلمي أن تترافق من نصك قلتها .. وكلي يقين سنعوووووووووووود ويزول صقيع الشتات .. وأرق الغربة وسنتدثر بثوب ورق الربيع آآآآآآآآآآآآآآه يا وطن لك أستاذي يوسف الحسن تحيتي وخالص الشكر والودّ.
هيام
التوقيع
وما من كــاتب إلا سيفنى … ويبقي الدهر ما كتبت يداه
فلا تكتب بكفك غير شي... يسرك في القيامة أن تراه