الصمت قيمة رخيصة لا تبرره النوايا الصالحة
ولا يخلف إلا الندم
وإن كان صمتها قد برره الحياء أو سطوة المجتمع والتقاليد
فصمته كان أشد وطأة
هو أخفق في أن يلون الشفاه بطعم الأمل فأجهض الحالة .. حالة العشق
ومنحها الموت المؤكد
وما اعترافها في سن الأربعين إلا تعبير عن تحرر الذات / ذاتها من القيود التي فرضها عليها المجتمع ..لكن هيهات (قل للزمان ارجع يا زمان) رغم أن هناك حالات استثنائية كتب لها النجاح في مراحل متقدمة من العمر لكن لكل حالة وضعها وظرفها الخاص جدا
الغالي محمد سمير
يا من منحتنا مساحة للتأمل في التراكيب الشعرية والصور الجمالية التي جعلت النص ينطق ويستصرخ الصمت فينا
وقفت مذهولة أمام هذا النص الباذخ
كنت رائعا أدام الله عليك هذه النعمة
كن بخير أيها الغالي
تحياتي وتقديري ومحبتي
......................
الغالية سولاف
لِمَ تدفعينني دفعاً لأحكي قصة هذه القصيدة؟
ما دعاني لكتابة هذه القصة هو عظمة هذه المرأة التي بقيت صامتة من سن 15 حتى سن 40 ،تخيلي؟؟؟
وقد أقسم لي بطل القصة (المتزوج) لو أنها توافق لتزوجها على الفور
ولكنها رفضت أن تبني سعادتها على سعادة غيرها
شهادتك في حق النص نيشان أعلقه على صدري يا سيدتي
محبة لا تنضب أبداً
مِنْ رُبْعِ قَرنٍ
تحملينَ جنينَ حبِّي
بينً أَضْلُعِكِ الَّتي تحيا بصمتٍ
بينَ سُكَّان القُبورْ
و نسيتِ أَنَّكِ تكبُرينَ
وَلَمْ يَكُنْ لَكِ في حَياتي
أيَّ دَوْرٍ أَو حُضورْ
و أَتيتِ عِنْدَ الأَربعينَ
لكي تبوحي – يا جبانةُ – بعدما
ظهرتْ علينا كلُّ أعراضِ الكُهولَةِ و الفُتورْ
كُنّا كِلانا حالِمَينِ
نغوصُ في عُمْرِ الزُّهورْ
فَلِمَ انْسَحَبْتِ و أنتِ- قَسْراً – تحبِسينَ
مشاعَر الصَّبِّ الَّتي تعلو على موجِ البحُورْ ؟
أَلِكَثْرَةِ الفَتَياتِ حَوليْ
أَمْ لأَنَّكِ تَحْسَبينَ
قَساوَتي
فاقَتْ جَلاميدَ الصُّخورْ ؟
أَمْ أَنَّها العاداتُ أوْ عُقَدُ اللِّسانِ
أَوِ افْتقادُكِ – يا جبانةُ – يومَها
للبَوحِ ... و القَلْبِ الجَسورْ ؟
لو بُحْتِ بِالْعَيْنَيْنِ
يا شرقَّيةَ العينينِ و الخدَّينِ و الشَّفَتَيْنِ
ما انتحرتْ جميعُ المفرداتْ
و لأصبحتْ في أَرْضِكِ العَذراءِ تَنْمو كالبُذورْ
لِمَ لَمْ تناديني وَلَوْ بإِشارَةٍ
مِنْ لَحْظِ هاتيكَ العُيونْ ؟
لِمَ لَمْ تبوحي حينَ كُنْتُ أَزورُكُمْ ؟
ما كان يَفْصِلَ بيننا عندَ المَبيتِ سوى الجِدارِ
و أَنتِ طولَ الليل من نارِ الهوى تتقلَّبينْ
و سريرُكِ المِسْكينُ يشكو
و الشُّفوفُ
و مِشْبَكُ الشَّعرِ المُذَهَّبُ
و المِخَدَّةُ ... و الدِّثارْ
لو كنتُ أّعْلَمُ كنتُ قَدْ
أَحدثْتُ خَرقاً بالأَظافِرِ في الجِدارْ
لِمَ لَمْ تبوحي حينَ كنتِ تُقَدِّمينْ
فنجانَ قَهْوَتي المُمَيَّزَ في الصباحْ
وَلَطالَما أَحببتُهُ مِنْ صُنْعِ كَفَّيْكِ اللَّتيْنِ
تلاقتا من دونِ قَصدٍ
مَعْ أَنامِلِيَ الجَريئَةِ مَرَّةً
حيثُ اضْطَربْتِ كأَنَّ مَسَّاً قَدْ أَصابَكِ
يا شهيدَةَ نَفْسِها
بَلْ يا ضَحِيَّةَ جُبْنِها
هلْ تذكرينْ ؟
كَمْ مَرَّة أَوْصَلْتِ بَعْضَ رَسائِلي لزميلةٍ ؟
و علمتِ فيما بعدُ أَنَّي
قد قَطَعْتُ علاقَتي
و القلبُ أَصْبَحَ خاوِيَاً
أَوَلَمْ تكوني تَجْرُؤينَ
على الدّخولِ إلى العَرينِ ؟
و أَجْبَنُ الجبناءِ حينَ
يرى المعسكر خالياً ..يحتلُّهُ
ليفوزَ بالكَنْزِ الثَّمينْ
أَسَفي على تِلْكَ السِّنينِ
الضّائِعاتِ
المُمْحِلاتِ
الحامِلاتِ
أَسىً ...وَ حرمانا.. يذيبُ حُشاشَةَ القَلْبِ الحَزينْ
رَغْمَ النُّضوجِ..أَنا و أَنْتِ الآنَ ،نبدوا نادِمَيْنِ
كَمَنْ يُصَيِّفُ في أَريحا
أَوْ كَمَنْ رَقَصَتْ على دَرَجِ السَّلالِمِ
نحنُ يا مجنونتي كالسَّاهِرَيْنِ
على سراجٍ فارغٍ من زيتِهِ
أَيْ أَنَّنا صِرنا كِلانا
في عِدادِ الخاسِرينْ
لَمْ يَبْقَ مِنْ عُمْري و عُمْرِكِ
ما يساوي ما انْقَضى
لكنَّ شِعْري سوفَ يبقى
صفحةً ذهبيَّةً
من لونِ شَعْرِكِ
ضِمْنَ سِفْرِ الخالِدينْ
هل هو القدر أو كما يقولون النصيب أو أنها جبانة فعلا
رغم إعتراضي على وصفك لها بالجبانة يا سيدي
لنقل كما قال الخيام
لا تقل شئنا فإن الله شاء
نص رائع وينم عن رقّة ووداعة إنسانك شاعرنا القدير
ربما سيدي يحتاج النص لعودة من أناملك الذهبية
حرصا على حرفك وحبا بشخصك
لك القلب
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
هل هو القدر أو كما يقولون النصيب أو أنها جبانة فعلا
رغم إعتراضي على وصفك لها بالجبانة يا سيدي
لنقل كما قال الخيام
لا تقل شئنا فإن الله شاء
نص رائع وينم عن رقّع ووداعة إنسانك شاعرنا القدير
ربما سيدي يحتاج النص لعودة من أناملك الذهبية
حرصا على حرفك وحبا بشخصك
لك القلب
.....................
الغالي العزيز كريم
شكراً لمرورك العطر على النص والغوص في أعماقه
وبالنسبة للعودة التي اقترحتها
فقد راجعت النص عروضياً مرة أخرى
ولم أجد فيه أي خلل
ارجو أن تراجع معلوماتك سواء في النحو أو العروض
محبة لا تنضب أبداً
أحياناً كثيرة تحول بعض القيود من البوح بالمشاعر
إنه ليس جبناً إنه الواقع المفروض والظروف المحيطة وقيود المجتمع
كلاهما امتهن الصمت
فتباعدت الطرق
نص يحتاج الى وقفة لمناقشة هذه القضية
أو بعد ان مرت على قلبي السنين
تنطقين ، كنتِ انتظرت ان أفنى لتتحسرين
لا بأس لم تفرغ جعبتي عند الغياب فلي
دفاتر صفحتي ازهوا بها وقصائدي نثرت
لقلبي الياسمين
لا ضير ان ضاعت على جدران حبي بصمة
فلي في كل عقد من سنيني من مَعين
لا ادري من منّا الذي كان يجب ان يعترف
لكننا ها قد وصلنا نقطة البوح المهلهل متعبين
قصة قصيده ربما يراها ابناء هذا الجيل مضيعة للوقت فارقام الهواتف الآن على طاولات
الأرصفه بكل حرية تترك وليأخذ من يشاء / استاذي محمد قصيدة رائعه تحدثت عن نفسها
بألم ولكن الحب لا يعرف الوقت المناسب يأتي متى ما ياتي المهم ان لا ينقطع
الشاعر القدير محمد سمير،
رائعة تنثرها لنا كأريج الورد أو أطيب
جميلة جدا هذه القصيدة القصة
استمتعت جدا بقرائتها
سلمت يداك وهذا البوح الرقراق
تحياتي لك مع تقديري