كأنّك تهوى العيش بتلك المسافة يا صديقي
مسافة الضوء بين المُشعّ والمتلقي ..بين التلاصق والانفصال
كأنك اللاموصول ولا مفصول ..
ما أعذب حرفك يا توأم الروح
لا تبتعد لطفا يا صاح ..
محبتي التي تعلم وشوق
كأنك كما قلت لك ذات لقاء
تفهمني وتقرأني بوضوح
دون رتوش ..تراني بجلاء
فأراني من خلالك
حقا...رائحة السفرجل ملأت المكان...
وإن لم أجد إسمك تحت النص
كنتُ سأجزم أنه لك
أكثر من رائع...
شكرا لك والحمد لله على سلامة عودتك
رفيقة الحرف والنبض الأديبة المبدعة / أمل
أهلا بك في هذا المتصفح
حضورك بعث فيه الروح
أشكر حضورك واهتمامك
وليس غريبا أنك تجزمين أن النص لي
ولو خلا من اسمي يتذيله ...
[QUOTE=الوليد دويكات;179442]رقيقة الحرف والنبض الأديبة المبدعة / أمل
أهلا بك في هذا المتصفح
حضورك بعث فيه الروح
أشكر حضورك واهتمامك
وليس غريبا أنك تجزمين أن النص لي
ولو خلا من اسمي يتذيله ...
بين الهنا والهناك
وبين الضفة والضفة
ثمة تماس وحالة وجد
يطرح النص ما كان وما هو كائن
وهذا موقف متزن يحقق الرغبة في التواصل من جديد حيث النوافذ مشرعة والأمل لا يزال غافيا بين الجفن والجفن
الأستاذ الوليد دويكات
تكتب بمداد الوجد فيتفجر الحب من أعماقنا
حتى يشمل اللاشيء
دمت بخير
تحياتي ومحبتي
بين الهنا والهناك
وبين الضفة والضفة
ثمة تماس وحالة وجد
يطرح النص ما كان وما هو كائن
وهذا موقف متزن يحقق الرغبة في التواصل من جديد حيث النوافذ مشرعة والأمل لا يزال غافيا بين الجفن والجفن
الأستاذ الوليد دويكات
تكتب بمداد الوجد فيتفجر الحب من أعماقنا
حتى يشمل اللاشيء
دمت بخير
تحياتي ومحبتي
سنديانة النبع الباسقة / الفاضلة سولاف
قراءة واعية أضافت للنص الكثير
وجعلته يحلق في ما وراء السطور
كم يزه النص حين تشمله رعايتك
ويسعد بحضورك
على ضفاف القلب نثر هذا القلم المتمرد حروفه .. وحول الصورة الى مشاهد تتبعثر المشاعر حول محيطها .. و تقترب رويدا رويدا إلى المعاني الباحثة عن قارئ يجيد الغوص في تلافيفها والعبور الى ادق تفاصيلها .. ربما يصيبه بعض الجمال الذي تقاطر من قلم يعرف دوما انتقاء الكلمة .. والابحار خلف ماهيتها .. عودة باذخة إلى قسم الخاطرة .. وأما سفر السفرجل ... من قال أننا اكتفينا من طعمة السفرجل أو تنازلنا عن أجزائه هذا ما قلته حروف من مروا من ضفافك الرقيقة .. فبين هذا النص والسفرجل توأمة تتضح شيئا فشيئا كلما تقدمنا في القراءة .. دمت مبدعا ودام الحرف مطواعا لشاعريتك الرائعة .. تقديري واحترامي وبيادر من الياسمين