نص مبني على منطقة التخيل التحسسي في الذاكرة وكان السرد فيه جميل ولكن في بعض المناطق أخفق في تحقيق الحبكة السردية وفق تناظر الزمن السردي لتكوين العقدة داخل النص السردي أي هناك عدت فجوات في استمرار السرد المحبوك وفق التخيل في أيجاد الفكرة التي تتوغل في عمق الموضوع السردي لكي لا يحدث التنافر بين الموضوع وطريقة السرد .. القاصة هنا وفقت في تقديم قصة لكنها في نفس الوقت أخفقت في حياكة العنوان بشكل بعثر روح السرد وبقى السرد غير منتظم بشكل لا يعطي المتلقي أقل الأحداث بمعنى واسع ولكننا نجد القاصة أعطت الكثير من الأحداث وبمعنى مبعثر .. فالنص يحتاج الى التركيز لكي نخلق العقدة داخل النص السردي لكي يتم بعدها أعطاء انفتاح لهذه العقدة الذي يحدد المعنى في أخر القصة .. فالقصة كانت تتركب داخل المشاعر وتخلق الحدث ضمن هذه المشاعر للقاصة بدل أن تخلق المساحة لأبطال القصة بعيدا عن المشاعرها أي أن القاصة بقيت تقود النص الى أخر القصة بدل أن تعطي بطل القصة المساحة الواسعة التي يتحرك ضمنها لكي يخلق الحدث الدرامي في تصاعد وانفراج الحدث ضمن هذه القصة بقيت تحرك الأحداث وحتى في بعض الأحيان تبتعد عن ما تريد أن تخلق من الحدث الذي يقوده البطل أي أن بطل القصة بقى في بعض الأحيان غريب عن الحدث الذي يعيشه وكأنه هامشي في معايشة الحدث ... هذا مرور أولي وفي القادم أعطي الأمثلة لكل ما قلت هنا .. محبتي للجميع
بينما كنت أقرأ انشغل ذهني بترديد ألانشودة الخالدة (أصبح عندي الآن بندقية) لكوكب الشرق أم كلثوم .. كان السرد يأخذني تباعاً وينقلني من حارة الى أخرى بصور تتحرك أمامي بسرعة وحين انتهيت من القراءة وجدتني أعود مجددا الى الكلمة الأولى وأغيب بعدها في العيون المجدلية ..لا أملك أدوات نقدٍ ولست حتماً بناقدة لنقل أني أتذوق الجمال وهنا في هذا المكان كانت الذكرى تناورني بشكل غير مسبوق فعلى الرغم من تقريرية القص التي حاولت الاديبة المبدعة كوكب تفاديها لكنها كانت حاضرة أقول على الرغم من ذلك اختلجت عبارات جميلة قلب النص بعذوبة وشفافية منحته قوة وصلابة .. وأظن وهو مجرد رأي لو أن الاديبة الرائعة امتدت في السماح للمخيلة المبدعة مع حقيقة الواقع بسرد أكثر شمولية ودون اختزال للفكرة التي بدت منكمشة على ذاتها ولعلها تاهت في تلك العيون المجدلية فتوقفت عند منتصف السلم وكأن سلسلة الأفكار شابها بعض ركود أو ربما بعض وجع ظهر في الخاتمة فجاء السرد على الرغم من روعة الحرف متقطعاً ..
المبدعة كوكب
هي مجرد قراءة ووجهة نظر فلو سمحتِ للنص أن يختمر أكثر ولو سمحتِ للنص أن ينثال بكل أبعاده وشموليته حتى وأن أصبحت القصة طويلة فذاك سيعطيها خصوصية بدمج الواقع مع مخيلة رائعة خصبة تملكينها ولاشك وحينها سيملك القارئ مفاتيح قص متسلسل بهدوء وعذوبة ومتعة ..
أسعدني أني كنتُ هنا وشكراً كبيرة للاستاذة سولاف منحي هذه الفرصة للتعقيب
دمتِ مبدعة
محبتي
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..
كوكب البدري اولا اذهلني اسمك جميل جدا و تانيا نصك المزركش بسحر ابداعك
اسلوبك بوح تاريخي حكائي او سردي لمجريات وقائع مؤلمة المت بجميع العرب وهي السيطرة على فلسطين من قبل اليهود و ان حب الاوطان من الايمان مما يتطلب من كل مسلم ان يدافع عن ارضه وبلده ضد كل معتدي وغازي وحتى لو كلفه الثمن حياته لان الشعوب لاتحيا بدون اوطان و لا يختلف عن حب حبيبة حين يتمسك بها و الاهم التصرفات الهوجاء الغير المسؤولة للخونةالعرب من القادة الذين تآمروا على فلسطين وشعبها حينما انحازوا الى الجانب المحتل من اجل البقاء في مناصبهم وتناسوا التضحيات الجسام لشعب فلسطين والشعوب العربية الاخرى اثناء عام 1948 وعام 1967 وعام 1973
السيد كوكب جميلة كاسمك و متالقة كنصوصك
لك كل التحيات و التقدير
نص مبني على منطقة التخيل التحسسي في الذاكرة وكان السرد فيه جميل ولكن في بعض المناطق أخفق في تحقيق الحبكة السردية وفق تناظر الزمن السردي لتكوين العقدة داخل النص السردي أي هناك عدت فجوات في استمرار السرد المحبوك وفق التخيل في أيجاد الفكرة التي تتوغل في عمق الموضوع السردي لكي لا يحدث التنافر بين الموضوع وطريقة السرد .. القاصة هنا وفقت في تقديم قصة لكنها في نفس الوقت أخفقت في حياكة العنوان بشكل بعثر روح السرد وبقى السرد غير منتظم بشكل لا يعطي المتلقي أقل الأحداث بمعنى واسع ولكننا نجد القاصة أعطت الكثير من الأحداث وبمعنى مبعثر .. فالنص يحتاج الى التركيز لكي نخلق العقدة داخل النص السردي لكي يتم بعدها أعطاء انفتاح لهذه العقدة الذي يحدد المعنى في أخر القصة .. فالقصة كانت تتركب داخل المشاعر وتخلق الحدث ضمن هذه المشاعر للقاصة بدل أن تخلق المساحة لأبطال القصة بعيدا عن المشاعرها أي أن القاصة بقيت تقود النص الى أخر القصة بدل أن تعطي بطل القصة المساحة الواسعة التي يتحرك ضمنها لكي يخلق الحدث الدرامي في تصاعد وانفراج الحدث ضمن هذه القصة بقيت تحرك الأحداث وحتى في بعض الأحيان تبتعد عن ما تريد أن تخلق من الحدث الذي يقوده البطل أي أن بطل القصة بقى في بعض الأحيان غريب عن الحدث الذي يعيشه وكأنه هامشي في معايشة الحدث ... هذا مرور أولي وفي القادم أعطي الأمثلة لكل ما قلت هنا .. محبتي للجميع
استاذي الفاضل عباس المالكي
ربما يكون هذا النّص محظوظا لأنّك تناولته بهذا المجهر النّقدي الفائق الدّقة فأشكرك كثيرا لاسترسالك وتبيان مواضع القوة الضّعف به
وحمدت الله أنّه حاز على نقطة الجمال ... وخصوصا أنّه من النّصوص الأولى التي بدأتُ بها مرحلة الكتابة الجادة والتي بدأت بعد اندلاع انتفاضة الأقصى اي أنّ هذا النّص ينتمي لبواكير الكتابة الأدبية لقلمي وجئت به هنا بعد أن وجدت أن صحيفة العرب ( الورقية ) الصّادرة في عكّا قد نشرته فوجدت هذا إيذانا بامكانية نشره هنا في منتدى يضم أسماء لامعة في القصّة .. لذلك فإمكانية إعادة صياغته من جديد بعد مرور 12 عاما عليه كي أرمم الفجوات التي تحدثت عنها أجدها صعبة نوعا ما خصوصا وأن تلك الأجواء التي عشناها ونحن نتابع الانتفاضة الفلسطينية قد تلاشت وتحول القتال الى فلسطيني - فلسطيني أي إلى خيبة أمل كبيرة
ألف شكر لك أستاذي والف تحية
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
بينما كنت أقرأ انشغل ذهني بترديد ألانشودة الخالدة (أصبح عندي الآن بندقية) لكوكب الشرق أم كلثوم .. كان السرد يأخذني تباعاً وينقلني من حارة الى أخرى بصور تتحرك أمامي بسرعة وحين انتهيت من القراءة وجدتني أعود مجددا الى الكلمة الأولى وأغيب بعدها في العيون المجدلية ..لا أملك أدوات نقدٍ ولست حتماً بناقدة لنقل أني أتذوق الجمال وهنا في هذا المكان كانت الذكرى تناورني بشكل غير مسبوق فعلى الرغم من تقريرية القص التي حاولت الاديبة المبدعة كوكب تفاديها لكنها كانت حاضرة أقول على الرغم من ذلك اختلجت عبارات جميلة قلب النص بعذوبة وشفافية منحته قوة وصلابة .. وأظن وهو مجرد رأي لو أن الاديبة الرائعة امتدت في السماح للمخيلة المبدعة مع حقيقة الواقع بسرد أكثر شمولية ودون اختزال للفكرة التي بدت منكمشة على ذاتها ولعلها تاهت في تلك العيون المجدلية فتوقفت عند منتصف السلم وكأن سلسلة الأفكار شابها بعض ركود أو ربما بعض وجع ظهر في الخاتمة فجاء السرد على الرغم من روعة الحرف متقطعاً ..
المبدعة كوكب
هي مجرد قراءة ووجهة نظر فلو سمحتِ للنص أن يختمر أكثر ولو سمحتِ للنص أن ينثال بكل أبعاده وشموليته حتى وأن أصبحت القصة طويلة فذاك سيعطيها خصوصية بدمج الواقع مع مخيلة رائعة خصبة تملكينها ولاشك وحينها سيملك القارئ مفاتيح قص متسلسل بهدوء وعذوبة ومتعة ..
أسعدني أني كنتُ هنا وشكراً كبيرة للاستاذة سولاف منحي هذه الفرصة للتعقيب
دمتِ مبدعة
محبتي
مااسعدني حين تهلّ الأديبة المتميزة ازدهار الانصاري في سماء خيالي
ومااسعدني حين تطوفمعي بين حارات ومنازل اوقدت شموعا للفداء رغم عتمة ليل أمتنا
شكرا لكل كلمة وشحّحت بها مرورك وزخرفتِ بها إطار لقائك بحروفي هنا
أما مسألة التّريث التي طلبتِها مني عزيزتي فقد نوّهت أنّ هذا النّص كان من البواكير التي مال قلمي بعدها نحو الشّعر واستقر على جودي بحاره وأوزانه ونثره
ولاأخفيكِ لم يكن هناك وقت للتّريث فقد كانت الاحداث تتسارع في الارض المحتلة ومرأىقوافل الشّهداء تذبحنا يوما بعد يوم
لك ألف محبة ووردة
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟
كوكب البدري اولا اذهلني اسمك جميل جدا و تانيا نصك المزركش بسحر ابداعك
اسلوبك بوح تاريخي حكائي او سردي لمجريات وقائع مؤلمة المت بجميع العرب وهي السيطرة على فلسطين من قبل اليهود و ان حب الاوطان من الايمان مما يتطلب من كل مسلم ان يدافع عن ارضه وبلده ضد كل معتدي وغازي وحتى لو كلفه الثمن حياته لان الشعوب لاتحيا بدون اوطان و لا يختلف عن حب حبيبة حين يتمسك بها و الاهم التصرفات الهوجاء الغير المسؤولة للخونةالعرب من القادة الذين تآمروا على فلسطين وشعبها حينما انحازوا الى الجانب المحتل من اجل البقاء في مناصبهم وتناسوا التضحيات الجسام لشعب فلسطين والشعوب العربية الاخرى اثناء عام 1948 وعام 1967 وعام 1973
السيد كوكب جميلة كاسمك و متالقة كنصوصك
لك كل التحيات و التقدير
كيرا
الأديبة العزيزة كيرا مبرك
سررت جدا بهذه المداخلة المضمخة بالهم العربي والملتفتة لقضية ربما غابت منذ فترة عن أقلام أدبائنا
شكرا لك عزيزتي وأصافح بكِ هذه الرّوح الوثّابة والقلب النّقي
شكرا لك محبتي والف وردة
التوقيع
ممن اعود ؟ وممن أشتري زمني ؟ = بحفنة من تراب الشعر ياورق؟