بوركت ايها الحبليب وما رأيتك تجاوزت الحقائق العراق على مر العصور سيد وسيادته تكمن في كبريائه ولأنه كذلك تتداعى عليه الأمم لكسر شوكته ولكنه رغم ما يحل به يقوم كالعنقاء من رماده بعنفوان اكبر شكرا مرة اخرى على هذا الثراء وهذه اللغة العالية مودتي