هنا عزيزي الأستاذ حامد الراقي الجميل ، أقف حائرة لأني أرى إن الومضة يمكن أن تُقرأ بوجهيها
وتكون مقبولة ، كل حسب تجربته ومنظوره للحياة . وهنا تكون قد وفقت في خلق الأختلاف في وجهات
النظر والأفصاح عن رؤية كل منا بنظرته للحياة و كما في كل مرة تتركنا [ دايخيين ] ههههههه
وفي كل الأحوال قوت المرء هو وسيلة للأستمرار ولكن قوة الانسان تحكمها المباديء النبيله التي
لا يمكن الحياد عنها ولن يطحنها الفقر والجوع .
محبتي للحامد النبيل / وقار
هنا الوقار الكريمة تغمرني بمرورها الجميل ..
وبصراحة فأنا اسعد حين احظى بتعدد قرائاتكم ..
وقد اتعمّد احيانا اثارة الاختلاف حول ما اقول .. فأنا ارى الحياة هناك في الاعماق بعيدا عن السواحل
وعموما فأن المثل والقيم النبيلة قد يفتك بها الجوع الموصوف بالكفر عند بعض الثقافات
محبات وتقدير ايتها النقية .. حامد
الرّائع حكيمنا حامد شنّون
من لا يملك قوته لا يملك قوّته...
وقد يكون من الصّواب بمكان القول من لا يملك قوّته لن يملك قوته...
قالقوّة قوت في زمن نهدر فيها قوّتنا لنملك قوتنا ..وبطوننا هي الآثمة ..ففي أرضنا الطّيبة يا سيدي الغالي من ينبشون الارض ويقلّبون ترابها وخشاشها وأحجارها وصخرها ليزرعوا ويبذروا حبّة قمح وتعلو سنبلة شامخة اذا أغرقتها المطر ونملك قوتنا بأهدار قوّتنا وعرقنا السّاخن لنأكل ونعيش....
وفي أرضنا الطّيبة الكادحة يشقى الكثيرون لإمتلاك قوتهم فيا ما افتكّت الصّباحات الباردة قوّة الرّجال من أجل قوتهم....
ويا ما سكب المحتاجون المعدمون عمرا من العرق من أجل قوتهم...
وبكلّ هؤلاء الكادحين على الأرض قد تمتلك أنظمتنا الجائرة القوّة لأنّ الشعوب التي تأكل من وراء البحار تظلّ هي المستضعفة على الأرض.....
حكمتك سيدي عصفت بي في فوضى هائلة من الإحتمالات ...أجدني قد عبّرت عن بعضها باقتضاب هنا ....فشكرا لما رشّحت حكمتك من تأويلات مفتوحة على عدّة احتمالات ...
أو ليس هذا المبتغى ممّا نكتب هنا
الرّائع حكيمنا حامد شنّون
من لا يملك قوته لا يملك قوّته...
وقد يكون من الصّواب بمكان القول من لا يملك قوّته لن يملك قوته...
قالقوّة قوت في زمن نهدر فيها قوّتنا لنملك قوتنا ..وبطوننا هي الآثمة ..ففي أرضنا الطّيبة يا سيدي الغالي من ينبشون الارض ويقلّبون ترابها وخشاشها وأحجارها وصخرها ليزرعوا ويبذروا حبّة قمح وتعلو سنبلة شامخة اذا أغرقتها المطر ونملك قوتنا بأهدار قوّتنا وعرقنا السّاخن لنأكل ونعيش....
وفي أرضنا الطّيبة الكادحة يشقى الكثيرون لإمتلاك قوتهم فيا ما افتكّت الصّباحات الباردة قوّة الرّجال من أجل قوتهم....
ويا ما سكب المحتاجون المعدمون عمرا من العرق من أجل قوتهم...
وبكلّ هؤلاء الكادحين على الأرض قد تمتلك أنظمتنا الجائرة القوّة لأنّ الشعوب التي تأكل من وراء البحار تظلّ هي المستضعفة على الأرض.....
حكمتك سيدي عصفت بي في فوضى هائلة من الإحتمالات ...أجدني قد عبّرت عن بعضها باقتضاب هنا ....فشكرا لما رشّحت حكمتك من تأويلات مفتوحة على عدّة احتمالات ...
أو ليس هذا المبتغى ممّا نكتب هنا
دعد ايتها الأبية ..
قد اوافق على ماتقولين وقد نختلف ..
لكني في المحصلة سأنتفع برأيك وذاك مرادي ..
نعم سيدتي الكريمة ..فأنا كثيرا ماأقف عند عتبة العلاقة الجدلية بين والقوت والقوة
لأتسائل ايهما اولاً ؟ واحيانا ايهما اولى ؟ او ربما ايهما ابقى ؟
وهكذا سنغوص دون ان ندري في بحر من التسائل وسنحتاج عمراً آخر للأجابة
اما اولئك المحتاجون المعدمون فأني والله أُقَدّسَهم وكيف لا وفيهم صبر الانبياء
شكرا من القلب فلقد اكرمتني بأطلالتك ..حامد شنون
الراعية الام عواطف عبداللطيف
التراتبية بين القوت والقوة يغنيان الومضة ..
وقد يعني اختلاف الرؤى تعدد القراءات .. وهذا ربما احدى مطامحي
بوركت سيدتي .. لك التحايا