وللغريب دفءٌ قد لا يتكرر...
تماما كظلّه الذي يحتضن أشيائه ورغباته ورائحة رماده
لم تكن خطواته مسموعة
ولكن الريح الباردة طرحت في وجه العراء ماتبقى من علامات الاستفهام...
ما نفع/ضرر وقع خطاه بعد رحيله ؟!
أنه الغريب الذي أتى ولم يأتِ
الغريب الذي رحل ولم يرحل !
،،
رائع ماقرأت هنا
فيه من الغموض المحبّب
وقابل لتعدد القراءات