الجمع بين المتناقضات دوما توليفة خاصة تصاحب حروف شاعرنا الجميل جميل داري .. فبين الأسود والأبيض .. والنور والظلمة .. و الغفوة والصحوة و الحياة والموت .. نتأرجح بحثا عن جثة الحقيقة المنتحرة عند عتبات المنافي .. وما الركض خلف الكلمات .. و الغوص في عمق المعاني .. و التدحرج من أعلى الصورة سوى ابداع قلم يجيد التعبير عن الذات المتأججة .. كلما ازداد حجم التراكم الجواني زادت وتيرة الانفجار البراني .. و التشطي المشاعر اللتهبة لحروف و كلمات تبهرنا دوما بما تتضمنه .. يربط شاعرنا لنا العقد تارة و يبدد الغموض تارة أخرى بل و يبحث عن حلول أحيانا .. و يتركنا في حالة تحديق و تامل طويل بين تفاؤله و يأسه .. فنحصي قتلى المعجبين .. و شهداء كل من سيتذوق نكهة قهوة شعره . قراءة في فنجانك المقلوب من عرافة تحاول الإبحار بين خطوط قهوتك ...... !! دمت بهذا البهاء شاعرنا ودام ايقاع قلمك الذي يعشق التجديد .....