كنت ابحث عن فانوس أمي لأجدكِ فإذا بأشياء أمكِ تنير لي الطريق
لأصلَ الى غرفة المؤنة وأسترق بعض كلماتٍ عتيقةٍ منها أزفها إليكِ
لا تسخري من كلماتي اللتي تراكم فوقها غبار السنين
لأنها كانت تريد أن تخبرك بأنك رائعة
أحمد طاووس
تركت كلّ الأشياء يا أحمد تقصّ حكاياها وطرت وحلّقت وكأنّي قطعت معك المسافات حيث أنت ولا أدري أي أنت مقيم....أنا حططت هنا في بيت مؤونة الحاجة أمّك ....وقد ارتقت الأسطورة الى غرابيل أمّي وأمّك ....الغرابيل يا أحمد كان حبّها حبّا.....متلصّصة ترقب أمّك وأمّي وتهتف بخيراتها دوّارة راقصة .....تستردّ جمال وصلابة سواعدهن وعشقا قديما للعولة والمؤونة...تا الله يا أحمد كم كان ردّك لغته محسوسة تصل الأعماق ...
مودّتي يا أحمد الغالي