ان شئت توزّع في دمي ........
كما لم يتوزّع أحد قبلك...
وشاكس كلّ مساءاتي.....
وارس بمراكبك على مرافئي...
فلغيرك ما جعلت أيّامي أرصفة....
وامهلني أيّاما....
ثمّ اعطني فرصة للكتابة....
فالحب لعبة المجانين....
فأنا يا سيّدي
لونك لم أعرف....
صوتك لم أسمع...
وجهك لم ألتق...
ولالون عينيك ....
حتّى تراني أغرق...
ولا التقت مسالكنا يوما ...
حتى تلقاني على ضلعك أحترق....
والشّوق لوّن....
وزيّن......
ورسم ملامح وجهك الذي لا أعرف...
حتّى صرت أعرف...
وروى
نبرات صوتك التّي لا أسمع ...
حتّى صارت في القلب تقرع.....
ولم يبق غير لون عينيك...
فلون عينيك لم أتقن..
ناسكة في الحبّ ...
أحترق
أكلّما رقصت على النّبض ....
صرت أعرف لونك...
وأنا لا أعرف.....
وأسافر فيك ..
وأنت وجهة لا أعرف ....
فيا مرهقا نفسي ...
كم يلزم من زمن ...
حتى أعرف...
لونك...
وجهك....
فتهطل بأريجها كلّ مواجدي...
اخيّتي دعد..
اعلم انها وليدة حلم يتوهج داخل كل منا..حقيقة الوهج
من ذاك الزمان والمكان..وحلم تكتبه زفراتنا في الحروف
لترسم صورة مزيج بعضها بين الحلم والامنيه
سأسرك القول..انها من الروائع ...كنت في داخلي اعلم انك لو كتبت
بهذه اللغه..والروح فيها كهذه الروح..ايضا لكانت من الروائع كهذه..
عتبي...لم تخبري اخيّك بهذا الحلم..؟
تحياتي اليك..حفظك الله
اخيّتي دعد..
اعلم انها وليدة حلم يتوهج داخل كل منا..حقيقة الوهج
من ذاك الزمان والمكان..وحلم تكتبه زفراتنا في الحروف
لترسم صورة مزيج بعضها بين الحلم والامنيه
سأسرك القول..انها من الروائع ...كنت في داخلي اعلم انك لو كتبت
بهذه اللغه..والروح فيها كهذه الروح..ايضا لكانت من الروائع كهذه..
عتبي...لم تخبري اخيّك بهذا الحلم..؟
تحياتي اليك..حفظك الله
أوخيّ الرّوح والقلب أحمد العابر
تلك أحلامنا الموؤودة فينا لا تزدهر الاّ في عوالم التّوهم والإحتمال....
لا في فضاء الحقيقة الممكنة......
ولعلّ الواقع يا أحمد يقوّض كلّ حلم...
ويحاصر الوجدان ويمنع اللإنطلاق والجموح...
لك أطنان من المودّة والتّقدير من أخت لا تعرف لونها ولاتعرف لونك ولكنّها تجزم أنّك بأقوم وأسلم وأنقى الألوان يا أحمد الغالي