الغالية سيّدتي عواطف عبد اللّطيف شكرا لإهتمامك بهذا المجهود المتواضع في قراءة منّي لعمل روائيّ قيّم للأديب المتميّز مختار السعيدي . سررت بمتابعتك جدّا وأعترها تحفيزا منك للإهتمام باعمال غيرنا . تقديري ماما الحبيبة .
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش