قال لي الطبيب ..سيدتي ( الثقة ) و ( حبكِ ) لي شرطان أساسيان من شروط العلاج...
الآن فهمتُ لمَ كانت ( ماما ) تقول لي مع كل زيارة للطبيب : - لدي موعد مع حبيبي../
التوقيع
( كلما كنتَ قصيرا جدا .. كلما كنتَ الأقرب إلى الأرض ) حسن برطال
أنا هنا لم أتمالك عن الضّحك
ووجدتني أكرّرقراءة هذه الومضة وأضحك
ربّما لأنّ الطّبيب صار فعلا حبيبا لها ...
وهذا ما أخشاه يا حسن أخي ....
فقد تكون الأمور أختلطت بين طبيب وثقة ومريض...ولم تعد الأمور واضحة ...
تظلّ ومضاتك رائعة كأنت عميقة وذات دلالات للذّي يمكن أن يحدث بين مريضة وطبيب وأظنّه طبيبا نفسيّا غرق في مرض المريضة حتّى أصابه لبس بين مهمّة دقيقة وطريقة علاج هامشيّة
ويقال أنّ الأطّباء النّفسيين لفرط احتكاكهم بالمضطربين يضطربون هم ايضا فيخلطون هذا بذاك
والله وحده أعلم ما بالنّفوس والنّوايا
هذه الومضة أو قصة قصيرة أو نكتة أو كلها معا
أراها شبيهة بالكناية في البلاغة العربية
فلسنا ندري أكان هذا الطبيب الحبيب الحقيقي أم الحبيب الرمزي والذي استعمل هذه الكلمة حتى تثق به المريضة وتحبه وهذا يساعده في العلاج
ليتك تكثر من هذه الومضات هههههههههههههه
أختي المبدعة دعد كامل..شرف لهذا النص أن يرسم البسمة على محياك..إنها الرسالة الإبداعية التي خلق من أجلها..شكرا أختي على تفاعلك أتمنى أن أسعدك دوما بجمال الحرف
التوقيع
( كلما كنتَ قصيرا جدا .. كلما كنتَ الأقرب إلى الأرض ) حسن برطال
الأديب الفاضل حسن برطال طبيب تخصص حب مريض بفقدان بالحنان وربما يحتاج هو إلى علاج ..!! وهل وصفة العلاج هذه يعطيها لكل مريضة ولكل مريض ؟ جميلة غريبة تفتح لأسئلة إجاباتها تبدأ بـ ربّما تحياتي
لدي الكثير مما يقال عن الأطباء
لكني سأكتفي بإلقاء التحية وشكرك على هذا النص الجميل وهذه المفارقة التي جعلتنا نبتسم
أو نضحك وهذا بحد ذاته نجاح كبير
تحياتي أستاذ حسن وتقديري الكبير