أبي الراائع ... و الجميل ... عبد الرسول معله
حماك الله ... و أمد الله في عمرك ... فأنت
نور ٌ تتجلى في سماء الأدب .... أشكرك من الأعماق
ولدك ... أسامة محمود زيد الكيلاني .
شاعرنا المبدع أسامة، فعد إلى القصيدة بعد أن ألبسها أستاذي عبد الرسول ثوبا جميلا
و اجعلها في نصك الأصلي كما جاءت برد عمنا الريس
فقط اسمحا لي بتغيير همزة (أشلائنا) إلى (أشلاؤنا) في:
و قد ارتوت أشلاؤنا ... لأنها فاعل
تحياتي لك أخي و لحرفك الجميل و مثلها لأستاذنا عبد الرسول