وتبقى هي على حافة الانتظار بشراع ممزق كلما رتقته بخيوط صبر السنين لتهزه رياح العشق وعبق الذكرى ترتشفها كل حين ... كانت تصنع من ضفائرها أرجوحة له و من كلماتك صنعت لحن حرف مكابر جميل حماك الله تحياتي لك أديبتنا هناء و لقلمك الوردي هذا و