اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كوكب البدري كنتُ أرتّقُ ثوبَ النّخيل بحروفي حين أصابني رذاذ صوته بدوار الشّعر من رسالتي لأمل ... رذاذ من عطر .... وتألّق لنفس كامنة في روحك أيتها الكوكب ... إنّها اللّغة التي تقول خبايا الوجود .... وكم تغريني متابعة هذه الرّسائل التي تنغرس بمكنونها في زمن ومتون الأدب الرّفيع بينك وبين أمل حداد....
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش