رد: قصّة بقلم حفيدتي بلقيس...أصغر أديبة في نبع العواطف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صلاح الدين سلطان عزيز
اتوقع يا بلقيس انك ستخترقي المصاعب ولسوف تكوني نجما في سماء العروبة.
اكتبي كل ما تريه يلمس احساسك. اكتبي عن غضبك ، عن ضحكك ، عن القدور في المطبخ ، عن المطر ، عن جدتك ، وامك ، وابيك ، اكتبي اكتبي اكتبي ، وسياتي يوم كلنا نصفق لك.
اريد منك ان تصفي لي الطريق من بيتك الى المدرسة ، وساكون اول من ينقدك. تكلمي مع الزهور ، مع الشجرة ، مع القطة ، مع ماما.. الخ
ننتظر يا بلقيس ، يا اصغر كاتبة في المنتدى. اهديك كيلو سلامات حلوة ، حلوة ، بل احلى من العسل
تلميذك صلاح الدين سلطان
عمّو صلاح
أنا هنا ببيت ميمه دعد فقد أتت بي من بيتنا لأقرأ رسالتك الجميلة وأردّ عليها ثمّ أرجع الى البيت بسرعة لأنّي لم أكمل دروسي المنزلية
عمّو صلاح أنت جميل لأنّك مررت على قصصي هنا فشكرا يا عمو جدّا جدّا
وها إنّي سألبي طلبك الآن قبل المغادرة من بيت ميمة
أنا يا عمّو كلّ صباح أخرج من منزلنا باكرا الى المدرسة وكم أتألّم من مصبّ قمامة في شارعنا قمامة لم تنته وكلّما مررت منها أقول بسم اللّه لأنّ الجنّ يسكنها وينبشها .
وفي طريقي للمدرسة أرى أصحابي فألقي عليهم التّحية ولكنّ بعضهم لا يردّ فأتعجّب وأنتبه كثيرا عندما أشقّ الطّريق فالذين يقودون السيّارات لا ينتبهون دائما لنا
ثمّ أشتري أحيانا ما ينقصني من بعض الأدوات .ولمّا أصل أرى الطّلاب كثيرين أمام باب مدرستنا فنتحدّث ونراجع المحفوظات ولحسن حظّنا مازال الوقت كافيا لهذا.ولمّا يرنّ الجرس ندخل في زحمة واكتظاظ شديد وبعد ذلك ندخل القاعة ونشرع في الدّرس مع معلّمتنا التي أحبّها كثيرا لأنّها لطيفة معنا .
وعند الخروج أجد أبي ينتظرني بسيارته .
سامحني عمّو صلاح سأكتب لك قصّة جميلة كما كتبتها لجدّو حسن...وسنصير أصدقاء
الأديبة بلقيس بوعلاقي