يحطّ اللّيل عليّ ثقيلا ألتحف إحرامه فيمضي بي الى النّائين في الزّمن الخليّ يقتات شتات ما تبقّى من حنيني إليهم يستفزّمواجعي ... يرقص على براكينها... يتنفّّس مواقيدها.... ينشب مخلبه الدّامي ويغذيها من إكسيري... فتحاصرني الذّكرى.... وتخصب تفاصيلها... في غليل دمي. فأفتّش في قلبي على مضض فتخرسني شجوني ويخيّم ليل في ليلي ويغفي حتّى الشّذى في عطوري فيتعطّب بيان ويجفّ شعوري ويطفئ ليل بحالكته منافذ النّور...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش