.......................كنت أقبل أطراف الشمس المستلقية على سرير البحر
ذئب خارق للماء طرحني أرضا
ختم لسانه قميصي الأزرق
و عاد أدراج الحكاية مكتظا بي ......
.......................كنت أقبل أطراف الشمس المستلقية على سرير البحر
ذئب خارق للماء طرحني أرضا
ختم لسانه قميصي الأزرق
و عاد أدراج الحكاية مكتظا بي ......
فرج عمر الأزرق
اعتمادك التّكثيف والإيحاء والتّرميز ساهم في جعل هذه القصّة القصيرة مشرّعة لشتّى التّأويلات وهو من مؤشرات الإتقان في صياغة هذا الجنس الأدبي الذي أصبح الاكثر رواجا في عصر اتّسم بالسّرعة
فرج عمر الازرقمرحبا بكتاباتك الجميلة الهادفة.
ما أجمل الخيال حين يحيك لنا عالما لا نراه إلا نحن
أبدعت في هذه الاسطر القليلة و أبحرت بنا في عالم السؤال
أنا لا أرى ما يراه غيري
بل ما أروع هذا الاقتحام