الأديبة القديرة أ.ليلى بن صافي
رائعة انسكبت من دنان روحك فيض نور على الثرى لتعانق الذرى
دامت اناملك الماسية التي زرعت هذه الخميلة الوارفة الجمال
أبعد الله عن أمانيك مرارة الوجع
ودمت بألق
مودتي وأعطر التحايا
حرفك سيدي أعادني إلى الوراء سنين عديدة فخلت نفسي أطير بين الطيور و أحلق في سماء الرفعة
جميل ما سمعت منك
قلتها و أعيدها ما أسعدني بكم
دام التواصل
تركت وجعي بنصف الطريق
أكيد لم اكن بوعيي
و إلاّ ما كنت لأتخلى عن رفيقي الدائم
ضحك الجميع مني ورسموا جنوني على قارعة الطريق
لم أهتم وعدت من حيث أتيت
وهناك كان بانتظاري وفي يده رسالة شوق
قال فيها:أنت قدري
جميل هذا النص يا ليلى ومؤثر
أين أنت من هذا الوجع
ينتظرك هذا المتصفح .. عودي إليه
محبتي
لم يزرني الوجع ساعة عرفتك
يا حبة القلب وتوأم الروح
لأجلك سأدعوه ثانية
لانّه لم يبرح المكان
هو بداخلي ينتظر الاشارة
ليطفو على سطح أحلامي
ويعلنها حربا على إشراقة شمسي