لكنه رحل دون أن يعلم بأنه مازال يملك مايسرق وأن الحروب قد أفرزت لصوصا من نوع آخر.
وهذا ما يدعوه النقاد بالصدمة في النص
المبدعة سولاف هلال
ان لك طرقا عديدة تستطيعين من خلالها ان تباغتين القاريء
جميل ما قراته لك حتى الان
وانا متاكد ان ما ساقراه لاحقا اروع
تقبلي احترامي
المبدع الرائع مشتاق عبد الهادي
الأجمل ما قرأته لك أنا لحد الآن
مبدع أنت والله
شكرا لكلماتك الرقيقة
تقديري
هل يعقل أنني لم أرَ هذه القلادة إلا الآن وهل لمثلي يغفل عن هذا الإبداع
لعنك الله أيها الإهمال فكم تفوت علي من الفرص وكم تضيع مني أشياء ثمينة
نص قصصي مطعم ببيتين لأبي محسد المتنبي يعطيان نكهة خاصة لهذه الرائعة
قرأت واستمتعت فما عهدتك إلا تقتنصين المشهد الدرامي المؤثر من الواقع
لتصوغي لنا تحفة جميلة تزين جيد النبع الذي يفتخر بوجودك نبعا يفيض إبداعا
عذرا عذرا مع تحياتي ومودتي
الأستاذ عبد الرسول معله
أسعد الله أوقاتك
لا أخفيك سرا ..
كثيرا ما أشعر بالحزن حين أنشر نصا لا تباركه كلماتك
ربما تكون قد تأخرت على النص لكن المهم أنك أتيت
فأهلا بك أستاذنا
أشكرك على السعادة التي حملتها إلي حروفك الندية
تقديري ومحبتي
الأخت سولاف
المحنة التي تغلف رؤوسنا
هي شعورنا بأن كل شيء قابل للسرقة في هذا الزمان المر .
وبين الفترة والاخرى تطالعنا الآيام بابتكار لصوصي جديد . يجر مدنيتنا الى الوراء
مسافة تساوي أضعاف ما قدمته الايادي الخيرة .
الى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدة والرخاء .
دمتي لنا يا مبدعة فقد كان رقي كلامك اعلى صوتاً من احزاننا
تحياتي لك
أستاذتي الفاضلة سولاف، مساؤك الخير كله
حقيقة قد أبهرتني بهذا الإبداع هنا حماك الله
و هل تصدقين لو قلت لك و كأنني كنت معه خطوة خطوة ؛ و عشت القصة حدثا حدثا ؟
و هذا يدل على تمكن أستاذتي من كل أركان هذا الفن ؛ فأوصلته بنجاح و تناولت القصة بعدسة فنان ماهر يلتقط ما يريد من لقطات و مناظر
لقد تناولت موضوعا يغني عن خمسين مقالا و مئات الأخبار من هذا النوع في نشرات الأخبار !
للأسف ما زال ما حدث مع بطلك يتكرر كل يوم في عراق الديموقراطية المسلفنة (كما سماها فناننا المبدع بهجت الجبوري) !
تحياتي و شديد إعجابي بحرفك النير و بيادر
الأخت سولاف
المحنة التي تغلف رؤوسنا
هي شعورنا بأن كل شيء قابل للسرقة في هذا الزمان المر .
وبين الفترة والاخرى تطالعنا الآيام بابتكار لصوصي جديد . يجر مدنيتنا الى الوراء
مسافة تساوي أضعاف ما قدمته الايادي الخيرة .
الى الله المشتكى وعليه المعوّل في الشدة والرخاء .
دمتي لنا يا مبدعة فقد كان رقي كلامك اعلى صوتاً من احزاننا
تحياتي لك
الأخ ابراهيم الغراوي
حقا
هو الزمن الذي أصبح كل شيء فيه قابلا للسرقة
دمت بخير
تحياتي الخالصة