وأي جمر هذا ؟
جمر ورب الكعبة ليكوي قلوب الجاحدين لها
المتنكرين لها .... الظالمين لها ... أفٍ لهم وما يحملون
من أفكار في عقولهم
وما بها تلك التي أكملت الأربعين ؟
فلتكتب بحبر من دماء وأوراق من جلودهم المتعطبة والنتنة ؟
أتساءل إن كانت الأماني مباحة لي كامرأة .. في صبحها الأول بعد الأربعين ؟، كنت اكتب الحب وأهيم بتضحية ليلى ، كيف كانت مثالا لي ؟
ولمَ لم تبح الأماني بتضحية ليلى العامرية ومجنونها القيس
أستاذة كوكب البدري
استمتعت حقا بقص فريد من نوعه
دام لك ألق الحرف سيدتي
مودتي واحترامي