ها هو الفؤادُ يعودُ خاليَ النبض
متيمٌ .. مجروحٌ من شهقات الحيرة
يجرُّ خلفه وجعا
امتلأ به كأسُ الزمـان
فلا بهجةٌ عادت تغردُ بشرايينه
ولا أغصانه باتتْ تورقُ ثمارا لامعة
فقد تحولت الأرض النديـة إلى بورٍ
صورة أكثر من رائعة لما يعتري الفؤاد من مشاعر عندما يموت الوفاء وتتساقط الأقنعة والوعود تضيع في خبر كان
الغالية ديزيريه
حروفك تخرج من عمق الروح
مكانها في المقدمة
لقلبك الهناء
محبتي
حين تتأوه الروح
وتباعد المسافات ما بين القلوب
نوقن أن مخزون الوفاء قد نضب
والفراق أضحى قاب شهقتين
انحناءة حرف لهذا الحضور
وباقة امتنان معطرة بكل الحب
لتكرمك بتثبيت كلماتي المتواضعة
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
الأديبة الفاضلة ديزيرية سمعان
صرخة خلايا نائمة : هي صرخة يقضة
تزرع الحياة في المدى وترنيمة شوق يرددها الصدى
تحية تليق لسمو حرفك ودمت في رعاية الله وحفظه.
آهـة ..
هاجرت تحت المطر ذات احتياج
لتسكن المنفى و .. تولد تلك الصرخة
علها توقظ بالروح ما غفا تحت أغطية الكتمان
يعطرني هذا الحضور بشذا الجمال
باقة امتنان لقلبك يا سيدي
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ