الأخت الفاضلة الأديبة القديرة نجلاء وسوف وأنا أقرأ هذا النص المائز تضمخت حواسي بعطر الياسمين االذي يضوع من بين ثنايا هذه الخميلة الخلابة للشوق والوجد شأن آخر فالوجع سرمدي ولا مناص للقلوب الرقيقة من الأكتواء بلهيبه.. إبداع سطره يراعك الغيداق ،تكامل بنيوي حداثوي هامس ملأ فضاءات التألق بصور من فيض نور.. دمت بألق وإبداع... يثبت مع التقدير وأعطر التحايا