قصيدة مفعمة بمعانيها متينة ببنائها بوركت.
سلم يراعك وبورك حرف متألق تحياتي
تعرفين كيف تجرين الحداثة صورة و تشكيلا الى فضائية قصيدة التفعيلة فنية عالية و تقنية سديدة اجتمعتا لنحت الجمال و جزل عاطفة تقول الآخر من داخل الأنا المكبوبة عليه دمت
قلْ لي : بحبلِ النّارِ كيف نجرُّ قافلة الصقيع ؟ أم نرسمُ المأساةَ من لونِ النّجيعْ ؟ قلبي يئنُّ بجرحهِ وهمومُنا تُرخي العذابْ يمتدُّ بينَ الغيمِ والغاباتِ رعبْ الوشمُ متبوعٌ بأسرابِ اليمامْ هذا اسْمها المكتوبُ بالخرز الملّونِ والنشيدْ هذا اسْمُها نقشتهُ في عشقِ الترابْ يا لروعة الحرف وما أجملها من مناجاة .. متاهة ألم وتساؤلات تمخضت عن قصيدة متينة تحكي لواعج الروح ومفززات الجروح.. الأستاذة هيام صبحي النجار.. قصيد ماتع يغازل شواطيء الإبداع بأمواجه اللؤلؤية ويمخر عباب الرقي لأمنياتك كل الفرح وعناق المنال دمت مؤتلقة وحاضنة جواهر التوهج تثبت مع التقدير وأعطر التحايا
قلْ لي : بحبلِ النّارِ كيف نجرُّ قافلة الصقيع ؟ أم نرسمُ المأساةَ من لونِ النّجيعْ ؟ .................... كثيف هذا الالم عجيبة صوره كيف يدهش الروح حد ابتكار جماليات تخفية أو تظهره؟ كل الود والتقدير لك هيام