علينا أن ننظر للفكرة من المنطلق الموضوعي ونتساءل عن ماهية الادب ،وهل بإمكاننا تخصيصه ؟ فنجد نفسنا أمام منطق القول بأنّ الادب تعبير إنساني يستمد شرعيته من الواقع ، والسؤال الذي ينبغي طرحه هو هل هذا العمل الذي بين أيدينا أدبا أم اللاأدب وليس هل هو الذكوري أو نسوي؟وتبقى حقيقة الادب مرهونة بإحساس داخلي تنميه وتجيسده ظواهر خارجية ساعة الابداع.