فيكِ تراتيل صلاة بصمت،وأنا..أحمل القُربان بلفافة حرير ،ورائحة البخور من مجمرة تملأ المكان عطراً. أهزّها ذات اليمين وذات الشمال، وخيوط البخور ترسم ملامحك العذرية. .... خاطرة بخرت الأجواء بعطرها الفواح وترقرقت كتموجات الفرات نص مفعم بالروح كعادة حرفك أديبنا القصي المبدع طبت وطاب الحرف .