سأعيد كتابة الرواية التي دفنتُ بها عشقي لك وسأجبر اللحظات أن ترخيني عن كاهلها لأكتب بشوق أكبر ..سأتذكر الكثير حين أراك وستكون الأفكار كسرب سنونو ترحل من خريفي الذي لا يخجل مني ولكن حين أراك تنضج كل مواسمي الخائفة من جديد ..
طوقيه باللّون يافراشة الضوء وحلقي حول معصميه
مابين ارتعاشات أنامله ومساكب الِحبر .. أورقي على أغصان الصفصاف وغردي كيمامة بيضاء تجتث الصمت
من خريف أوقاته وتزرع أغاني المنى في ارتحلالات الصبا وغمرة الشوق
....
نجلاء وسوف القديرة يالكِ من مهرة أصيلة تجوب براري الأبجدية بلاعثرات ولاحواجز
ركضت خلف حروفك وكلي منتشية بالقراءة حدّ دهشة صفعة الخاتمة .. !!
اعزفي كثيرا فالأوراق عطشى لهمساتك المخملية
طبت يارائعتي