الفاضلة نجلاء وسوف
من حسن طالعي اليوم أنني أتيت فحاولت جاهدا ان اكتب شيئا يستحقه فاضلين من الافاضل هنا وإذا بي اقع في نفس الحيرة حينما تشرفت وقرأت لكِ هذا النص
فعدت وحاولت أن أجعل قلم المثاقل من كهولة فقر التعبير لكي أجد بعض ما يمكنني ان اسجله من إعجابي بهذا النص
فقد استطعت ان تجعليني اجلس صامتا اراقب تقلبات ذلك الرجل الذي يتغنى بوجعه على طريقتكِ أنت
فتؤلمه الحسرة الذي كانت من طيات الزمن التي ارتسمت على محياه رغم ان عكازه كان يواسيه في لحظات يستحيل على الزمن ان يعود لوراء
جمال ذلك النص اراه من تعويذة سحر ضمنتيها خلف تلك السطور فتأسر العين وتأخذ بلباب القارئ إلى أن ينتهي من آخر زفرة تتبع الحرف الأخير من قصتك
تحية تليق بكِ وبقلمكِ الرائع
ارجو قبول اعتذاري لضعف أنفاس قلمي في نسج ما تستحقه نصك