.................................................. ..............
الراااااااااااااائعة ازدهار السلمان ، والاديبة القديرة ازدهار السلمان.
لقد تغلغلت وبطريقة ابداعية بعيدة عن التكلف ، في اعماق واقع مبهج ومحلى بالوان البراءة !!!!!
كان للربيع لون زهريٌ بديع
كانت السماء زرقاء
والنخيل باسقات شامخات
والحدائق تزدحم بأحلام الصغار ..
ذات حلم ..
كان للأطفال
ألعاب وأصوات صادحة بالضحك البريء
ولزقزقة العصافير
نغمات فرح واشتياق ..
نعم يا بنت العراق الابية ، كنت صادقة في كل كلمة تفضلت بها. ولكن يا بلبلة العراق:
(( سيحاسبون وان عرتهم سكتة ... من خيفة فستنطق الاثام ))
(( لكن الفجر الذي أطل في وقت كاذب
اغتال الحلم
ليطل الواقع مراً في الحلق
دمٌ يسيل على الأرصفة
وعنف أسود
يغتال البراءة والحلم ))
صدقت يا بلبلة العراق في وصفك الواقع المأساوي المر ، واود أن اضيف:
(( في كل منعطف تلوح بلية ... وبكل مفترق يدب حمام
اني ليخنفني الاسى ويهزني ... ما لاح طفل يحتبي وغلام ))
عشت يا بنت الحلال ، وعاش قلمك الرائع مع انقى تحياتي الاخوية.
اخوك ابن العراق الجريح ... صلاح الدين سلطان
الأخ الكريم صلاح الدين السلطان
هو العراق همّنا الأكبر ووجعنا الذي يمزق الضلوع
ولا نملك الا الانتظار والصبر
ممتنة لحضورك وقراءتك الجميلة
احترامي وتقديري
التوقيع
صرتُ لا أملك إلا أن أستنطق بقاياك .. لعلها تعيد إليّ بعض روحي التي هاجرت معك..