ومضينَ في التحليقِ سرباً بائِداً
ومضى الفضاءُ بهِنَّ وهوَ رُعود
أنّى التفتْنَ وجدْنَ نوراً صاعِداً
للّانهايةِ عابراً ويَزيد
----------
في الهدف...خاتمة في الهدف..
ذكرتني هنا بأمير الشعراء في اسلوبه في ايصال فكرته
ولكني اشهد رغم ان شهادتي مشروخة..فذوقي يقول
أنها اكثر بلاغة وبنيان وجمل صورية مما وقعت عينياي
لمن مثلها في الأسلوب..
قصيدة رائعة تضاف الى سجلك وتأريخك أخي عواد
الى الأمام..فأنك في القمة..
ومضينَ في التحليقِ سرباً بائِداً
ومضى الفضاءُ بهِنَّ وهوَ رُعود
أنّى التفتْنَ وجدْنَ نوراً صاعِداً
للّانهايةِ عابراً ويَزيد
----------
في الهدف...خاتمة في الهدف..
ذكرتني هنا بأمير الشعراء في اسلوبه في ايصال فكرته
ولكني اشهد رغم ان شهادتي مشروخة..فذوقي يقول
أنها اكثر بلاغة وبنيان وجمل صورية مما وقعت عينياي
لمن مثلها في الأسلوب..
قصيدة رائعة تضاف الى سجلك وتأريخك أخي عواد
الى الأمام..فأنك في القمة..
الصديق الحبيب أستاذ قصي المحمود
كثيرة عليّ كلمات الإطراء هذه وقد جاءت على لسان أديب متميز مثلك
وقليلة هي كلمات الشكر التي تفي هذا الحضور الفخيم حقه فأرجو أن
قصيدة بأبيات ومفردات رشيقة كرشاقة الفراشات في تنقلاتها بين الأجمل من الزهور والأشذى من العطور
أبدعت كما أنت أخي الغالي
شاعرنا القدير عواد الشقاقي
لك أطيب التحايا