آخر 10 مشاركات
كنت سأخبرك (الكاتـب : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من ماريا كازاريس الى البير كامو (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          والذاكرين الله كثيراً والذاكرات (الكاتـب : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هذِه الَّلحظة/.. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بكل صراحة ... (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-14-2015, 06:52 PM   رقم المشاركة : 31
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمة عبدالله نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   حقيقة أنني شعرت و كأنني أتنسم عطر الربيع ، و جمال كل الفصول

و تجملت عيني بالألوان و الأمل ، و كان الحضور بسمو الكلمة ، و اللغة

و الصور الشعرية المبهرة المقتدرة ،، فتمخض الإبداع بعينه

مبدعة نجلاء ،، و لا أعرف كيف فاتني قطف ثرائها و بهائها

مودتي

لك عظيم شكري وامتناني
وكل عام وأنت بخير












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2015, 06:54 PM   رقم المشاركة : 32
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ثامر الحلي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   انسكاب رائع وفوق الوصف ايتها الرائعة
أ/ القديرة نجلاء وسوف
انحناءة تقدير لهذهِ السطور الرائعة

شكراً بحجم الصدق
أحييك وأقدر مرورك












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 07-14-2015, 06:55 PM   رقم المشاركة : 33
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد المصري نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  

وينغرز مبضع الشوق في جسد الحنين
وييفتح ابواق الامسيات على صوت الاهات المتتالية من صدر يكويه شوق
وتتربع على عرش الفكر تلك الصورة التي لونتها المواسم

واسطر من دالية العشق لا يتذوقها إلا قلم يروي تلك الدوالي

اختي الفاضلة نجلاء وسوف
ارجو المعذرة على الاقتباس لذلك الجزء علما بأن مجمل نصك يحتاجني وقتا لكي اتمعن به مليا
ولكن تقديرا لما جاد به قلمك كان لابد لي من ان اترك اثرا هنا
وصمت يلفني وأنا احاول جذب الاحرف لكي اضع ردي
فشهقات الاعجاب بذلك القلم الذي املى عليه فكر نقي عج بها صدري
تحية تقدير واحترام لكم اختنا نجلاء
راجيا قبول مروري المتواضع

أغرقت نصي بعذوبة وعمق قراءتك
شكراً وكثير التقدير لك
تحياتي












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 11-05-2015, 11:31 PM   رقم المشاركة : 34
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة : الوليد دويكات متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نجلاء وسوف نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   اقترب من شرفة الصمت واجلس خلف نظراتي ...
لا أريد كلما أبرقتْ في العين دمعة أن تسفحها بآاهك ..
قبل أن يبدأ حسبانك بفتح بريد دعوتي ..
أريد لو تتفقد كرسيك وظلك وتقطف القليل من الصبر ..
وألا تزيل عن العنق حبات المطر الخارجة عن إرادة مظلتي ..
امسح عن اسمك كل زيادات الشوق التي أتتك من فورة الحروف
وارجع روحاً تعبق مني...
أيها الأمل الأخضر لا َتمَلُّ منك الفصول
وأنوثة المواسم تتألق جمالاً على يديك ..
لا أعلم من أين الرحيق ينبع كلما تنفسني صوتك ..
لا أعلم من أي رغيفٍ سأبدأ حين وجه الشفق ينضج
لا أعلم أيُّ التيجان تليق بأبدية الشوق
ولا أعلم كم حياة توازي هامش صمتك ..
أيها الممسك بأنسام طيفي وثوب الشرود
اسأل أحداقك عن نار تسكنني
واسألها أيضاً عن جثمان الوقت .. بيدي دفنته في ثرى الملح
والله... بيدي غرزتُ شاهدة اعتراف وبآس أنفاسي حفرت الوجود
الذي لا أريده بدونك..
لأنك حاضري
أغترف جرعات الصمت
ألون الشوق بأزرق الأمنية
أبارز العدم بنخيل رؤاك..
بين الهوى وأنت فصلٌ لا يريد الرحيل
يرفض الذكرى وتراب قلبي .
على هونك يا رجل
في خليج الحبر ثمة مراكب لا تسير
وبين أصابعي.. الحرف يحرنُ
هواك قدرٌ
والبعد وقود العشق...
هواك نجمة...
على سطح الدمع تبرق
أمدُّ كفي لأتلمس شوقها فيجعدها الملح ..
ولأنك حاضري
أستل صوتك ..أغرسك في كل لفتة
أهدل كيمامة الحزن
كلما رأيت أجفان السكون تنعس
وتبقى أنت ..
همسك وحيي ِ الأكبر
صمتك تجربتي الشعرية
أقرأ في الهيام فوضى الشوق
وأساطير بروق..
عشاق يا عشاقُ
يلزمكم سطور زمن وعيون ليل ..يلزمكم نوارس الملح وهياثم القمم وبعضاً من قلبي المملوء بحكايا الربيع..
لأنك حاضري
أهرب من حواسي وأطعم الصبر
توت الأمل..


اقترب ْ من شرفة الصمت واجلس خلف نظراتي


هكذا استهلت الأديبة المبدعة نجلاء وسوف هذا النص الذي استوقفني وأنا أتجول في براري النبع المليئة بالأشجار اليانعة ...هنا أتوقف لأتأمل ، لأقترب أكثر من هذا القلم الذي قلت ذات قراءة في عناقي الأول ..هو قلم ٌ جدير ٌ بالقراءة والتتبع ...
اقترب ْ : فعل أمر يحمل فيه إغراء الإقتراب والإنصياع لأمر مختلف ، أمر لم يصدر بلغة الفوقية التي يصدرها الرئيس بمرؤوسه ، بل هو أمر من عاشقة لمحبوب تريد من ان يقترب ويجلس خلف نظراتها ، وهنا أعجبني هذا التعبير ( اجلس خلف نظراتي ) وكأني بالعاشقة ( بطلة النص ) تخاف أن يجلس أمام عيونها فتفضح عيونها ما في وجدانها ...



لا أريد كلما أبرقتْ في العين دمعة أن تسفحها بآاهك ..
قبل أن يبدأ حسبانك بفتح بريد دعوتي ..


هنا تقدم تفسيرا فيه الكثير من الشفافية ...تخاف ان يجلس امام عيونها فيلمح دموعا تخاف ان تتحول نظرته لنظرة الشفقة والعطف فينصرف همّه لتخليصها من هذا الهم وهذا الحزن ...
عليه أن لا ينشغل بهذه الدمعة ويصرفه عن الإهتمام برسالتها التي تحمل مفردة ( اقترب ) وهي مفردة بحجم رسالة ورسالة بحجم أمنيات ...


أريد لو تتفقد كرسيك وظلك وتقطف القليل من الصبر ..
وألا تزيل عن العنق حبات المطر الخارجة عن إرادة مظلتي ..
امسح عن اسمك كل زيادات الشوق التي أتتك من فورة الحروف
وارجع روحاً تعبق مني...

مطالبها تلخصها في :
أن يتفقد مقعده / والظل الذي يلازمه / ومزيدا من الصبر
إحترام دمعاتها ( حبات المطر ) المتدفقة من عيونها ( مظلتها ) تشبيهات عميقة وصور رائعة .
وان يزيل ما علق باسمه من عبارات كثيرة تعبر عن شوقها له والتي ارتبطت باسمه ...حروف تمردت وخرجت في باقة أشواق ملتصقة باسمه ...
ثم بعد كل ذلك عليه أن يعيد لها روحه التي فاحت كعبير وردة وتسللت منها إليه ...روحها التي باتت ملكه ...

أيها الأمل الأخضر لا َتمَلُّ منك الفصول
وأنوثة المواسم تتألق جمالاً على يديك ..

هنا تقدم وصفا له وتصبغ عليه جمال فصل الربيع الذي يعكس جماله على كل الفصول ، فالصيف به ربيع / والخريف به ربيع / والشتاء به ربيع / والربيع به ربيع ...خضراء هذا الحضور...

هذا هو ...
وهي المواسم بما تحمله من أنوثة طاغية وجمال فائر ...مواسم لا تعرف الألق إلا به ..


لا أعلم من أين الرحيق ينبع كلما تنفسني صوتك ..
لا أعلم من أي رغيفٍ سأبدأ حين وجه الشفق ينضج
لا أعلم أيُّ التيجان تليق بأبدية الشوق
ولا أعلم كم حياة توازي هامش صمتك ..

تنتقل بنا الأديبة المبدعة نجلاء وسوف لتساؤلات استنكارية ...
تشعر عندما تسمع صوته أن رحيق العسل يتجلى في عذوبة صوته ...وجميل هو التشبيه ( كلما تنفسني صوتك )
شبّهت ْ الصوت بالإنسان الذي يتنفس وحذفت المشبه به مبقية ً على شيء من لوازمه على سبيل الإستعارة المكنية ...
وتستمر تساؤلاتها التي تستوحيها من تفاصيل دقيقة لها الخصوصية في تكوين النص الأدبي .
هذا ما فعله صوته بها ...هذا الصوت الذي جزء منه يعادل أكثر من حياة ...


الأديبة الرائعة الأستاذة / نجلاء وسوف

نص غني بالمعاني الرائعة والصور المدهشة
حاولت ُ الإقتراب من النص مقدما هذه الرغبة في الولوج
من نافذة كلمات باسقة ..
فوجدتني أمام قامة باسقة لها علو كعب ...
يسعدني أن أقرأ باستمرار لهذا القلم النقي الشجي
ويسعدني أكثر أن أجد حروفك نجوما تتلألأ في فضاء نبعنا الجميل ...
هذا دأبنا في تقديم قراءة مجزأة حتى لا يكون الإسهاب سببا في الملل في نفس القاريء ...
لي عودة بحول الله
في الجزء التالي


الوليد







  رد مع اقتباس
قديم 08-30-2016, 08:39 PM   رقم المشاركة : 35
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض محمد سليم حلايقه نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   الاخت نجلاء
خاطرة بكل انواع الشهد تتجلى فيها عذوبة تاخذك بلا وعي الى عالم الاحلام
تقديري لحرفك وشكري لمن ثبت
احترامي
ملاحظة الف بهمزة معطل

........
كل الشكر للطفك ولروعة حضورك والقراءة
مودتي واحترامي












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 08-30-2016, 08:43 PM   رقم المشاركة : 36
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الوليد دويكات نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
اقترب ْ من شرفة الصمت واجلس خلف نظراتي


هكذا استهلت الأديبة المبدعة نجلاء وسوف هذا النص الذي استوقفني وأنا أتجول في براري النبع المليئة بالأشجار اليانعة ...هنا أتوقف لأتأمل ، لأقترب أكثر من هذا القلم الذي قلت ذات قراءة في عناقي الأول ..هو قلم ٌ جدير ٌ بالقراءة والتتبع ...
اقترب ْ : فعل أمر يحمل فيه إغراء الإقتراب والإنصياع لأمر مختلف ، أمر لم يصدر بلغة الفوقية التي يصدرها الرئيس بمرؤوسه ، بل هو أمر من عاشقة لمحبوب تريد من ان يقترب ويجلس خلف نظراتها ، وهنا أعجبني هذا التعبير ( اجلس خلف نظراتي ) وكأني بالعاشقة ( بطلة النص ) تخاف أن يجلس أمام عيونها فتفضح عيونها ما في وجدانها ...



لا أريد كلما أبرقتْ في العين دمعة أن تسفحها بآاهك ..
قبل أن يبدأ حسبانك بفتح بريد دعوتي ..


هنا تقدم تفسيرا فيه الكثير من الشفافية ...تخاف ان يجلس امام عيونها فيلمح دموعا تخاف ان تتحول نظرته لنظرة الشفقة والعطف فينصرف همّه لتخليصها من هذا الهم وهذا الحزن ...
عليه أن لا ينشغل بهذه الدمعة ويصرفه عن الإهتمام برسالتها التي تحمل مفردة ( اقترب ) وهي مفردة بحجم رسالة ورسالة بحجم أمنيات ...


أريد لو تتفقد كرسيك وظلك وتقطف القليل من الصبر ..
وألا تزيل عن العنق حبات المطر الخارجة عن إرادة مظلتي ..
امسح عن اسمك كل زيادات الشوق التي أتتك من فورة الحروف
وارجع روحاً تعبق مني...

مطالبها تلخصها في :
أن يتفقد مقعده / والظل الذي يلازمه / ومزيدا من الصبر
إحترام دمعاتها ( حبات المطر ) المتدفقة من عيونها ( مظلتها ) تشبيهات عميقة وصور رائعة .
وان يزيل ما علق باسمه من عبارات كثيرة تعبر عن شوقها له والتي ارتبطت باسمه ...حروف تمردت وخرجت في باقة أشواق ملتصقة باسمه ...
ثم بعد كل ذلك عليه أن يعيد لها روحه التي فاحت كعبير وردة وتسللت منها إليه ...روحها التي باتت ملكه ...

أيها الأمل الأخضر لا َتمَلُّ منك الفصول
وأنوثة المواسم تتألق جمالاً على يديك ..

هنا تقدم وصفا له وتصبغ عليه جمال فصل الربيع الذي يعكس جماله على كل الفصول ، فالصيف به ربيع / والخريف به ربيع / والشتاء به ربيع / والربيع به ربيع ...خضراء هذا الحضور...

هذا هو ...
وهي المواسم بما تحمله من أنوثة طاغية وجمال فائر ...مواسم لا تعرف الألق إلا به ..


لا أعلم من أين الرحيق ينبع كلما تنفسني صوتك ..
لا أعلم من أي رغيفٍ سأبدأ حين وجه الشفق ينضج
لا أعلم أيُّ التيجان تليق بأبدية الشوق
ولا أعلم كم حياة توازي هامش صمتك ..

تنتقل بنا الأديبة المبدعة نجلاء وسوف لتساؤلات استنكارية ...
تشعر عندما تسمع صوته أن رحيق العسل يتجلى في عذوبة صوته ...وجميل هو التشبيه ( كلما تنفسني صوتك )
شبّهت ْ الصوت بالإنسان الذي يتنفس وحذفت المشبه به مبقية ً على شيء من لوازمه على سبيل الإستعارة المكنية ...
وتستمر تساؤلاتها التي تستوحيها من تفاصيل دقيقة لها الخصوصية في تكوين النص الأدبي .
هذا ما فعله صوته بها ...هذا الصوت الذي جزء منه يعادل أكثر من حياة ...


الأديبة الرائعة الأستاذة / نجلاء وسوف

نص غني بالمعاني الرائعة والصور المدهشة
حاولت ُ الإقتراب من النص مقدما هذه الرغبة في الولوج
من نافذة كلمات باسقة ..
فوجدتني أمام قامة باسقة لها علو كعب ...
يسعدني أن أقرأ باستمرار لهذا القلم النقي الشجي
ويسعدني أكثر أن أجد حروفك نجوما تتلألأ في فضاء نبعنا الجميل ...
هذا دأبنا في تقديم قراءة مجزأة حتى لا يكون الإسهاب سببا في الملل في نفس القاريء ...
لي عودة بحول الله
في الجزء التالي


الوليد


...........
قراءة واعية ناضجة
اشكرك عليها استاذ وليد حيث انك كشفت ملامح الهدف في اعماقي وهذه قدرة تحسب لك
مرة اخرى كثير احترام وتقدير لك












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

آخر تعديل هديل الدليمي يوم 08-30-2016 في 09:31 PM.
  رد مع اقتباس
قديم 08-30-2016, 11:35 PM   رقم المشاركة : 37
أديب
 
الصورة الرمزية عصام احمد





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عصام احمد غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

الراقيه نجلاء وسوف
سلم يراعك
ودمتى للرقى عنوان
سعدت باننى بيت سطورك






  رد مع اقتباس
قديم 09-06-2016, 09:06 AM   رقم المشاركة : 38
عضو هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية ألبير ذبيان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ألبير ذبيان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اسأل أحداقك عن نار تسكنني
واسألها أيضاً عن جثمان الوقت .. بيدي دفنته في ثرى الملح
***************************
**
*
هناك لغة خاصة بالزمن ومرور الوقت ألمحها في حنايا بوحكم الجميل
كمن يلجم تمردا ما..ولا ينساق لصولات عنيفة من مروره القاطع..إلا بتفصيل مترقب!
سلمت أناملكم أختي القيمة الحرف
مودتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2016, 09:07 AM   رقم المشاركة : 39
أديبة
 
الصورة الرمزية نجلاء وسوف





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :نجلاء وسوف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 كلمة شكر
0 هلع حقيبة
0 توثيق ( لا نبع إلا عيناك)

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: بين يديك تنضج المواسم..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عصام احمد نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
الراقيه نجلاء وسوف
سلم يراعك
ودمتى للرقى عنوان
سعدت باننى بيت سطورك

-----------------------
أبهجني وأسعدني مرورك أيها الطيب
شكرا لك وكل التحيات والاحترام












التوقيع

حين
دخلت محرابك....
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اللهم ادبني بين يديك / د. لطفي الياسيني لطفي الياسـيني الشعر العمودي 18 09-08-2014 06:14 PM
مواويل المواسم ... في رحاب الربيع سليمة مليزي قصيدة النثر 5 05-17-2014 12:32 AM
هات يديك ! عدلة صبري قصيدة النثر 18 12-21-2012 01:40 PM
مدِّي يديك..!! شعر: عدي شتات د.عدي شتات الشعر العمودي 11 03-03-2011 11:00 PM


الساعة الآن 11:54 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::