قلّة هم الذين يستطيعون الرسم بالكلمات
ويملكون القدرة في التصوير بالحروف ..
والشاعر المبدع الأستاذ / ناظم هو واحد منهم ...
استطاع من خلال هذا النص الجميل أن ينقلنا
من خلال كلماته في صورة بصرية إلى ضفاف دجلة
دجلة الذي ما زال حلما ً لكل عاشق للعراق أن يُكحّل عينيه به ..وبالفرات ...
شاعر استطاع أن يشكل في الكلمات مشهدا واضح الملامح تفوح من خلاله
رائحة الجمال المنثور ...
دمت رائعا مبدعا
محبتي
الوليد
الأخ الحبيب والشاعر الأريب الوليد دويكات
ثناؤك أكسير جمال يبث في النفوس نشوة الود والبهاء ويحفزها على البذل والعطاء
شكراً لشلال حروفك الهادر بالود والإخاء
تحياتي العطرة
ما أروعك أيها العاشق السرمدي
فالهامك يرقصنا على أنغام الحب.
ان كانت أبياتك عن وطن مكلوم
أو حبيبة تاهت في دروبك
فهي تهمس غزلا في أسلوب لا يتقنه غيرك
يجعلنا نترنح و نتمايل من سحره.
لك ما يليق من التحايا و ديمات من عطر الياسمين
ما أروعك أيها العاشق السرمدي
فالهامك يرقصنا على أنغام الحب.
ان كانت أبياتك عن وطن مكلوم
أو حبيبة تاهت في دروبك
فهي تهمس غزلا في أسلوب لا يتقنه غيرك
يجعلنا نترنح و نتمايل من سحره.
لك ما يليق من التحايا و ديمات من عطر الياسمين
شكراً لديمات الياسمين التي عطّرت حروفي بشذاها وألق الحروف التي عبّرت عن مبتغاها..
دمت وردة فواحة في واحة الود وينبوع عطر ترتوي منه حدائق السعد
تحياتي القلبية