نصّ يخفق فيه الكلام متعطّبا مرتدّا...فما عاد حنين ولا رغبة للكتابة ولا حتى لممارسة أنشطة الحياة. الكآبة والفقد والتّلرويع ونزف الأوطان يؤرّقنا ... كلّنا ماكو واهس أخي القصي... نسأل اللّه أن يخفّف ما نزل وما حطّ وما شطّ علينا تحملّه ...
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش