رد: ثنائية ((جمر العقيق)) الأستاذ شاكر السلمان ~ نجلاء وسوف
مهلاً مهلاً
إني في سفرٍ مولاتي لا أنكرُ ما في أعماقي من ماضٍ ولا أعرف ما لأيامي من آتِ سارح الخيال كنتُ حين رأيتكِ وأنا أتوسد ظلّ العمر ، وما خطوطُ يديكِ اللؤلؤية إلاّ مَسٌّ من جنونٍ حين تُزهِر، كم تناوبتْ الآآآآآهُـ مع حُشاشاتِ الروح في كَفْكَفَةِ مدامِعِ القلبِ المتعوبِ حين تكوّرَ كفُّكِ الزاهرُ في بطنِ كَفَّيَّ الساذجتين، وتناءتْ منطويةً زهراتُ الربيعِ حياءً من تلكُم الروح الوارفة بفاكهةِ الحزنِ المتكوِّر على لُبابِ المرُوج. ايتها المنسابةُ من فيضِ المواجع الذائبةُ، في وشْوَشَةِ الصوتِ وأجراس الحقول انتِ أجّجْتِ مع الحسرةِ وجْداً للمدامع فتراقصتْ ذبذباتُ الشوقِ في كبدي كعصفورٍ مذبوح فلتلك الذكريات نُجَيْلَتي تاريخٌ قد عُجِنَ بلوعةِ الروح فاسمحيلي أن أغني... وأبووووووح؟
إني لحُسْنِكِ يا محبوبتي وَلِهٌ وفي ثنايا الحشا تبقى لكِ الدارُ
من ذا يسابقُ أفراحي وأنتِ معي كالبدْرِ بين نجومِ الليلِ دوارُ