يكفي العنوان ليكون القارئ هنا هو الروح
وها هي تحضن الكلمات وكل كلمة ترسم مشهدا مستوحى من واقع إنساني تأججت فيه المشاعر المختلفة
وربما ألم هنا أوهناك ،ووجع بين ثنايا الزمن رسم هذه اللوحة الرائعة
سلمت أناملك
ســـلام الله وود ،
أخيتي المكرمة أ. ليلى أمين يحفظها الله ،
ويكفيني مروركم الـــ ينعش الروح لتروح فيما تروح ؛
من ألم وأمل............ شــكرا لمروركم العبق العطر لكم القلب ولقلبكم الفرح
مودتي و محبتي