يا الله
كم أثّرّت في هذه القصة و أن أراك تختار الالفاظ ذات الدلالة بدقة متناهية و كأنّك ترسم لوحة وتحرس على مطابقتها للصورة الحقيقية
وكم أبهرتني مشاعرك التي لا أرى حرفا يخلو منها والتي تجعل القارئ يتابعك من البداية إلى النهاية دون أن يغفل عن عنصر صغيرمن أحداث القصة
وما زاد القصة جمالا قفلتها غير المنتظرة ،المؤثّرة
أقف تقديرا لروعة حرفك