حين جِبتُ الأمس شطآن ودادك لم اجد لي اثرا في قلبك الملقى هناك لم اجد عينيٌ كانا امس في لب فؤادك لم اجد اغنية غنيتها فيك وكانت امس من احلى اناشيد هواك لا تذرني واحداً يقتات من امس رؤاه لم يعد في الروح الا ماتراه من بقايا الف عام يوم كان الشوق مفتوحا مداه صفحة خُطت عليها احرف مصفرة الخدين ما كانت لتبقى انها جذوة حلم سرمدي يطرق الابواب كي ينبش قبرا دفنوا فيه: وفائي وندائي وعزائي اقحلت ارضي ولم تمطر سمائي ايها المبحوح صوتا قم وشاركني انحنائي برفات دفنت تحت رماد الذكريات فلماذا؟ حين جبت الامس وديان ودادك لم اجد الا الفتات؟
.
.
.
الشاعر الراحل صلاح المعاضيدي
نظرتُ وكم للموتِ ســوءُ مواعيدِ = وقد يخطف الأحبابَ في نشـوةِ العيدِ
وفي لحظة يأتي ويـــــصدُمُ فجأةً = ومن غيرِ إعــــلامٍ و من دونِ تمهيدِ
وليس يبالي إن أتى بصغيـــــرنا = ولا بكبيرٍ شــــــــــأنُه في المواعيدِ
وسرّا سيبقى غامضا في مــجيئه = وعند اختيار الناس من غـــيرِ تقْيِيدِ
وكيف يكون الأخذُ لحــظةَ موتِنا = وأين وهلْ فـــــــــي رأفةٍ أو بتَشْـديد
لقد تمّ هذا في رحـــــــــيلِ أديبِنا = لتبحثَ شمس عن صَلَاح المعاضيدي
وحرف له يهدي إليه تحـــــــــية = وفكر به يبقَى بفخرٍ وتخــــــــــــليدِ
وشعر يُجاري بلبلَ الروضِ دائمًا = ويُحيِي صلاحًا فجْــــرَ ذِكْرٍ و تمجيدِ
أتراكَ حين منحتني حقَّ انتمائكَ صادروا دفءَ احتوائكَ
ما ظننتَ؟ وكيفَ خُنتَ؟
وكلُّ أوصالي تطالبكَ العِناقْ
صبري رماديُّ العنادِ وصبركَ الأزليُّ باقْ
سبحانَ من سوّاكَ
ما أشهى البكاءَ على ثراكْ
إن لم أكن أبكيكَ ما نفعُ المحاجرِ؟
والدموعُ نذرتُها
أبداً.. لغيركَ لا تُراقْ
إن لم أكن أهواكَ من أهوى بربّكَ يا عراقْ؟
أتراكَ حين منحتني حقَّ انتمائكَ صادروا دفءَ احتوائكَ
ما ظننتَ؟ وكيفَ خُنتَ؟
وكلُّ أوصالي تطالبكَ العِناقْ
صبري رماديُّ العنادِ وصبركَ الأزليُّ باقْ
سبحانَ من سوّاكَ
ما أشهى البكاءَ على ثراكْ
إن لم أكن أبكيكَ ما نفعُ المحاجرِ؟
والدموعُ نذرتُها
أبداً.. لغيركَ لا تُراقْ
إن لم أكن أهواكَ من أهوى بربّكَ يا عراقْ؟
حنان الدليمي
لا أجد من الكلمات ما يناسب حضوركِ المثقل بالبهاء
شكرا من القلب أمي الأغلى