وعدت بعودة
مع تقلبات الضغط وارتفاعه
وأتمنى أن تكون مناسبة
بلسانها
لا تقل لي
\
لا تقل لي
هاكِ قلبي
فهموم البعد
حطت في جواري
وغيابك
أحرَّقَ الخيط
الذي كان يُزَّين
لي مداري
لم أكُن ادري بأني
سأتوه في بحارٍ لانتظاري
فبقيت رغم عني
أجرع السمَّ مِراراَ في نهاري
كي أدُاري
أكتم الشوق بقلبي
وأرضى بمراري
\