ومن يمكن أن يكتب عن الجزائر بكلّ هذا الحب
سوى من يجري الوفاء في عروقه
لا غرو أنها ترتقي للصحف وتخطف الأبصار كما خطفت قلوبنا
أبدعت وتألقت أخي القدير تواتيت نصر الدين
كلّ الياسمين
لقد كانت الجزائر ومازلت تخفق لها قلوبنا وقلوب أشقائنا في شتى
الأقطار والأمصار بكل وفاء ومحبة . تحية تليق أستاذة هديل
ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه