غيمتي ستمطر وتنبت عشبا
وتستبيح أروقة الوقت المسافر اليك
وتقطر الأوقات عطرا من زهرات الأركادي
اللاتي أضأن بريحهن أوقاتك أيتها المرأة التي
مهّدت لها النساء وفرشن شعورهن بساطا لقدميك الحافيتين
المحلقتين ما بين بحر وجزيرة
وأيكة يشهد جذعها لفواصلنا عندما تعانقت الشفاه
..
أنتِ أيتها الوافدة لشرياني
استبيحي وقتك
واتركي مساحات لقصيدتك الباليه
فليس في الحكاية متسعا لسطور أخرى
فمن عانق الملائكة
تغمض عيناه عن الجواري
التوقيع
في جغرافيا الروح تصبح الأزمان والمسافات وهماً ❤️
آخر تعديل هديل الدليمي يوم 07-10-2018 في 08:20 PM.