حقيقة البحث عنا او عن الأنا تجبرنا على الخروج خاج الجسد..خارج الزمن الذي نحيا فيه
فإما ان نعود إلى الوراء و نبدا البحث او ان نسابق الفكرة لعلنا نصل ذات يوم,
هي مهمةٌ صعبة , و مشوار يمتد إلى زمن مجهول ,و قد يبقينا فيه عمراً قبل أن نعود إلى اجسادنا
و المصيبة هي المفاجأة الكبرى حين تتقدم الروح و نطورها فنتجب لنا فكرة جديدة منطلقة حرة
متحررة من قيود القلق و الخوف ..لنجد بأن الجسد شاخ و هرم..
تحية فُل ملء المساء