وددتُ لو يُرجعني
شريطُ الأيامِ الى الوراء البائس
لأُعفي بعض أشيائي منكِ
بعضها ؛ كـ أوراقي ، أغنياتي ، عطوري
التي وُبِأتْ بكِ بشكل حميم
و أطلق سراح حروفي الرمادية
لترتدي ألوانها المحببة
وأنهي عدّتها في الحزن
تمنّيتُ أن أستبدلَ وجه وسادتي
المنقوع برائحة الأحلام المُغتالة
كي تولد من أرحامِ الأمسيات
أحلام كواعب لم يمسسها موت
و أقطع نسلَ افكاري بكِ
أعيش لا مبالياً بما تفعلين
تأكلين ، تشربين ، تضحكين ، تتمتمين
غير معنيّ بما تكتبين
غير آبهٍ بما تكتمين و تطلسمين
و كنت على مرمى امنية
أعدّ قلبي للفراغ اللذيذ
.
.
.
في هذه اللحظة
عــليّ
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
أمنيات مشروعة عصيّة على الإنقياد
ليتنا نستطيع تجاهل مشاعرنا لنعيش بدفء وسلام
أخي القدير علي
وكما يقول المثل العراقي لو أزهر الـ (لو) لزرعناه
قصاصة جميلة من وحي لحظتك المائزة
تقبّل إعجابي والبيلسان
ثمة حدث شعري هنا يلتمع بين لحظة واخرى رغم الأيقاع المتهادي الى تمثلات البعد الواحد للخاطرة كشرط لها البعد الواحد الذي لا يتعب الذهن ولا يشعل اللغة ولكن رهافة الكاتب ووعيه باللغة تمرد في تراكيب رائعة يمكث لديها القلب ويبتسم لتموج اللغة في شفافية الاستعمال / و أطلق سراح حروفي الرمادية
لترتدي ألوانها المحببة
وأنهي عدّتها في الحزن ثم و كنت على مرمى امنية
أعدّ قلبي للفراغ اللذيذ
.ان مثل هذه التراكيب تتناغم مع السرد الذي سبقها فهذا الأرتخاء ثم الشد هو ما يوجه المتلقي نحو حواسه الشعرية لينعشها وهي تتلون بين مباهج السرد وسحر التوتر
ان تفاصيل السرد هاهنا هي حجة ان التمني لن ولن يحدث ولو كان على الف مرمى يعد لهذا الفراغ
ثمة حدث شعري هنا يلتمع بين لحظة واخرى رغم الأيقاع المتهادي الى تمثلات البعد الواحد للخاطرة كشرط لها البعد الواحد الذي لا يتعب الذهن ولا يشعل اللغة ولكن رهافة الكاتب ووعيه باللغة تمرد في تراكيب رائعة يمكث لديها القلب ويبتسم لتموج اللغة في شفافية الاستعمال / و أطلق سراح حروفي الرمادية
لترتدي ألوانها المحببة
وأنهي عدّتها في الحزن ثم و كنت على مرمى امنية
أعدّ قلبي للفراغ اللذيذ
.ان مثل هذه التراكيب تتناغم مع السرد الذي سبقها فهذا الأرتخاء ثم الشد هو ما يوجه المتلقي نحو حواسه الشعرية لينعشها وهي تتلون بين مباهج السرد وسحر التوتر
ان تفاصيل السرد هاهنا هي حجة ان التمني لن ولن يحدث ولو كان على الف مرمى يعد لهذا الفراغ
علي التميمي كنت رائعا في زرع هذه الـــو ( شعريا )
فعلا فعلا لقد دخلت عمق النص
اصبت هي حجة لا تمت للتمني باي صلة
أتعرف
أسعدتني قراءتك العظيمة
وتناولك الذي أحبّ
بورك فكرك النيّر استاذ حيدر الاديب الصديق الرائع
محبتي الكثيرة و ودي العظيم
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
بين الماضي والآتي تتشابك الأمنيات وتتصارع
مع رغبة الذات والواقع المحتوم .
نص معبر بلغة سيطرت عليها أفعال الأنا التي
عبرت بصدق عما يختلج الروح .
تحية تليق أستاذ علي ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه
تمني الرجوع لأجل الخلاص من واقع القلب المنهك بالحب الذي لا يستطيع الوصول
لغايته بالوصل او الانفكاك ،خاطرة رائعة المبني والتصوير والايحاء وبلاغة المعاني بانسيابية
جذلة سلسة رائقة فنية عالية التوتر لك شكري حقا ايها العاشق