حمقاء جِداً ..!!
أعترف ...
حين ارتبطت برجل شرقي
لم يتعلم كيف يقاسمُني الهَواء دون أن يخنق تدفُقَ نبضي !
انجرفتُ للياليه*
واصابعي ترتجيه*
ثُمَ مالبِثت أن نامت
على حُلمِه المُختل ...؟
ُ ارتَميت على عجزِه
توزعتُ فيه
أحببتُه لدرجة التي لم أستطع فيها إلقاء التحية على العابرين ،*
وهو..!
ألم يجد تذكِرةً للرحيل إلي في حَضرة جنون المَطر الذي يُشبِهُه
و معاطِف النسيان...
كيف ساحمي ذاكرتي التي صقلت عروقها بِكً بملامِحك ، أخبرني ؟
كيف. .
كيف..
؟؟؟؟؟