هو : أحبك.
هي : متى تخطبني إذا من اهلي؟
هو : أ.... أ.... إعذريني دقيقتين لأحاسب النادل.
ذهب إلى النادل و نقده الحساب. و غادر المقهى.... و لم يعد
دخلت هنا و قد ارتسمت على الشفاه بسمه .أردتها أن تنفجر بضحكة لكني قوبلت بنص غيبت عنه الشهامة
أو لنقل بأن الحب في هذا الزمان سلعة سهلة ..كأنه أراد أن يحاسبها قبل النادل او ربما مع النادل
لو لم تطرح السؤال عليه.
أحبك..كلمة نسمعها كثيراً لكننا لا نطبقها و لا نعرف و لا نقدر القيمة الحقيقية للمحبة و خاص تلك التي بين الرجل و المرأة,
راقني النص .كنت ابعد عن النص الجزء الاخير من النص ..ذهب إلى النادل و نقده الحساب. و غادر المقهى.... و لم يعد
ابعاد هذا الجزء كان ليفتح النص على أكثر من قراءة ..مجرد رأي..
تحية ملء اليوم
التوقيع
لايكفي أن تطرق باب الإنسانية لتحس بمجيئها نحوك , عليك أن تخطو تجاهها و التوقف عن الاختباء خلف الزمن,
أستاذة مرمر
للأسف ، كلمة أحبك كلمة لم يبق لها معنى
أو لنقل شوّه معناها الأصلي
و ملاحظتك بخصوص حذف الجملة الأخيرة في محلها
لم انتبه لذلك أثناء كتابة النص
لك كل التقدير