اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منوبية كامل الغضباني فَلَمّا تَنَاهَى هَسيْسُ الظُّنونِ وَبَانَتْ سُيوفُ الْحَقِيْقَةِ فَجْرًا فَمَا غَيْرَ أَنْ نَسْتَبِيْحَ السَّقَـرْ تِبَاعًا وَنَرْكَبَ ظَهْرَ الْجُنُونْ فَظلِّيْ كَمَا أَنْتِ هَامَ الشُّمُوخِ وَمعْطَاءَةً للْسَنَا والشُّروقِ لَعَلّي إِذَا مَا تَهَاوَيْتُ نَجْمًا أَوِ اِلْتَفَّ حوْلِيَ حَبْلُ الْمَنُونِ وَزَهْوًا حَوَانيْ جَنَاحُ النَّوَارسْ أَعودُ إِليكِ نَبيًّا وأحْظَى بإشْرَاقَةِ الثَّغْرِ وَالْمُلْتَقَى __________________________________________________ ________ مابين أمل مشرق زاخر بالشموخ والتّجذّر وحاضر مشبوب بالوجع ينبني الفعل الشّعري الكتابي لدى قامة مرموقة فتغزل الحروف ما يهمي على الرّوح متدفّقا.. نصّ شعريّ نابض بكيمياء اللّغة السّامقة ...ينبعث النور فيه من فيرتق الرّوح جمالا واشراقا ...فريد من نوعه عالي الصّوغ والببناء شاعرنا السّامق القراءة لك متعة تملأ القلب بعوالم البهجة والتّوثّب نحو الأفضل .... الغالية الأستاذة منوبية شكرًا لعطر ثنائك الذي طيّب أجواء حروفي وانتشت به واحة القصيد تمنياتي لرياضك المزيد من ينابيع السعادة والرفاه والإبداع والتألق كل التحايا والتقدير